كنوز ميديا / بغداد

يترقب الشارع العراقي ما دار يوم امس في جلسة مجلس النواب بعد التصويت بفارق صوت واحد (118 نعم، 119 لا)، على عدم القناعة بأجوبة مفوضية الانتخابات، بعد استجوابها يوم الاثنين من الاسبوع الماضي داخل البرلمان من قبل النائبة عن التيار الصدري ماجدة التميمي.

وحول الجدوى المرجوة من التصويت بعدم القناعة وما إذا كانت ستطيح بالمفوضية ويقوم البرلمان بسحب الثقة عنها، أو بقاءها بعملها رغم تصويت اليوم أو يتم الطعن من قبل المفوضية لدى المحكمة الاتحادية.

وقالت النائبة شروق العبايجي في تصريح ان “اهم ما جرى في جلسة يوم امس هو عدم القناعة بأجوبة مفوضية الانتخابات”، مبينة ان “الامر كان عبارة عن معركة سياسية قوية بين الكثير من النواب”.

واشارت الى ان “الكثير من النواب طلبوا ان يكون التصويت سريا من اجل تحريرهم من ضغوط الكتل السياسية”، لافتة الى ان المفوضية ليست هيئة عادية وانما هي من تعطي الشرعية لممثلي الشعب العراقي واي خلل يقع فيها، قد يؤدي الى عدم شرعية ممثلي الشعب العراقي”.

واضافت ان “المصوتين كان عددهم 252 نائباً، صوتوا بقناعة الأجوبة منهم 118 نائباً، وعدم القناعة 119 نائباً و15 ورقة باطلة، وهذا يعني ان صوتاً واحداً فصل في عدم القناعة”، موضحة ان “اقالة المفوضية من عدمها تبقى في جلسة اخرى بعد جمع المستجوب طلباً مقدماً من 50 نائباً لإقالة اعضاء المفوضية”.

من جانبها قالت، النائبة ابتسام الهلالي، ان “الاستجواب كان فيه قناعة وعدم قناعة حيث صوت 118 نائب اقتنعوا بأجوبة المفوضية و119 نائباً لم يقتنعوا بالأجوبة”، مبينا ان “هذه لا تعتبر اقالة وسحب ثقة من المفوضية لان سحب الثقة يحتاج الى 127 نائباً وليس 119 وهذا من الناحية الدستورية والقانونية”.

وأضافت أن “يوم الخميس ستجمع النائبة المستجوبة ماجدة التميمي، تواقيع لتعرض على رئاسة مجلس النواب وتعرض أيضاً على النواب ليتم التصويت من قبل المجلس على سحب الثقة من عدمها”.

وكان البرلمان قد انهى استجواب رئيس مفوضية الانتخابات من قبل النائبة ماجدة التميمي، في جلسة الاثنين من الاسبوع الماضي، ليرفعها الى اليوم، للتصويت على القناعة من عدمها بخصوص اجوبة مفوضية الانتخابات المتهمة بارتكاب مخالفات ادارية ومالية في العمليات الانتخابية السابقة التي شهدها العراق.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here