كنوز ميديا-  كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، في تقرير جديد، عن أحد خيوط تمويل البرنامج النووي المثير للجدل ل‍كوريا الشمالية، وهو عبارة عن عقار سكني في ضواحي لندن.
وبحسب الصحيفة فإن منزلاً مستقلاً في ضواحي لندن، كان وراء تمويل البرنامج النووي لكوريا الشمالية بعشرات ملايين الدولارات، موضحة أن هذا العقار الغامض، كان يعمل بصمت لأكثر من عقد من الزمان، وتمكن المسؤولون الكوريون من تمويل ترسانتهم النووية الفتاكة دون إثارة انتباه أو شكوك أجهزة الأمن البريطانية.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن قرابة الثلاثة وثلاثين مليون جنيه إسترليني (ما يزيد عن 42 مليون دولار) كانت تُرسَل سنوياً عبر شركة تأمين، تبدو في الظاهر بريئةً، مقرها منزل يقع في ضاحية بلاك هيث جنوب شرقي لندن، ويديرها كيم جونغ أون، والنظام الديكتاتوري لأبيه كيم جونغ إل.
وتضيف الصحيفة أن الشرطة البريطانية قامت بإغلاق الشركة بعد تحقيق الاتحاد الأوروبي في أنشطتها، بما في ذلك شبهة أنها تدفع للشركات التي تزوِّد كوريا الشمالية، بشكل غير قانوني، بمعدات وخبرات عسكرية، خارقةً بذلك قرار مجلس الأمن الدولي، وفقاً لصحيفة صاندي تايمز.
وبدأ المنزل الذي كانت تدار منه الشركة، بأشجاره المُقلَّمة بدقة، وطرقه المُمهَّدة، كأي منزلٍ عادي، لكن وراء الستائر كان العاملون به يجنون الملايين لصالح كوريا الشمالية من صناعة التأمين المربحة، عاقدين صفقات حتى مع شركات ملاحة وخطوط طيران.
وتُظهِر الحسابات الأخيرة أن الشركة ضاعفت أرباحها في العام 2014 عن العام الذي سبقه لتصل إلى 69 مليون إسترليني، أرسلت منها 33 مليون إسترليني إلى كوريا الشمالية في ما وصفته بدفعات للدولة.
وأكدت وزارة الخزانة البريطانية أن الشركة قد أُدرِجَت بالأمس على قائمة الشركات المحظورة، وأن كوريا الشمالية ليس مسموحاً لها بيع العقار، لكن مسؤولي الشركة سيسمح لهم بالعيش فيه شرط ألا يستخدم لأغراض تجارية.ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here