كنوز ميديا/بغداد..

كشف تقرير جديد يفضح بالأرقام عمليات الفساد في الكونغرس الأمريكي أشار الى أن  الفساد المالي تحت ستار جماعات الضغط او ما يسمى باللوبي يعتبر نشاطا قانونيا في حين تباع المناصب داخل الكونغرس تعبا للمبالغ التي تدفع من قبل الأحزاب .

وذكر التقرير الذي نشرته روسيا اليوم، أن تفاصيل التقرير وردت في كتاب جديد كتبه عضو الكونغرس الأمريكي كين باك تحت عنوان ” تجفيف المستنقع – فساد واشنطن أسوأ مما تصورتم “.

وأضاف أن ” أعضاء الكونغرس في اللجان المختلفة لا يتم اختيارهم على أساس المؤهلات او الخبرة بل بحجم المال الذي يمكنهم جمعه وتسليمه إلى زعامة الحزب. وكلما جمع العضو  من المال أكثر، كان موقعه اكثر تقدما “.

وتابع أن ” لجان الكونغرس الأمريكي تنقسم الى ثلاث فئات هي أ و ب و ت اعتمادا على مدى استقطابها للمال. فمثلا، تم جمع اللجان الأكثر جذبا للمال في الفئة “أ” مثل لجنة المخصصات، لجنة الطاقة والتجارة، ولجنة الخدمات المالية وغيرها”.

وواصل أن “عضو الكونغرس المعين حديثا عن الحزب الجمهوري في لجنة من فئة “ب” أو “ت” يجب عليه أن يدفع إلى زعامة الحزب، أو على نحو أدق إلى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في الكونغرس، مبلغ 110 آلاف دولار سنويا. ومع مرور الوقت، وبعد ازدياد الخبرة، يزداد حجم الدفع. وتصل دفعات الأعضاء في لجان الفئة “أ” إلى أكثر من 450 ألف دولار سنويا”.

ويورد كين باك قائمة كاملة لأسعار الوظائف في قلعة الكونغرس فمن أجل أن تصبح رئيس لجنة في الكونغرس من الفئة “ب” تحتاج إلى دفع 875 ألف دولار. بينما يبلغ ثمن الوظيفة نفسها في لجان الفئة “أ” 1.2 مليون دولار. ويجب أن يدفع سنويا مساعد المنظم البرلماني الجديد 2.5 مليون دولار ثمنا لهذا المقعد وزعيم الغالبية 10 ملايين دولار. أما وظيفة المتحدث باسم الكونغرس فيبلغ ثمنها 20 مليون دولار، وفق التسعيرة التي أوردها باك.

وأشار الى أن ” معظم هذه التبرعات لا يأتي بها أعضاء الكونغرس من جيوبهم الخاصة، فـ “الكثيرون منهم يقضون نصف أوقات عملهم في جمع “التبرعات”، كما يؤكد باك، أو بمعنى آخر في اجتذاب الموارد من الخارج، من ممثلي الاحتكارات والشركات التجارية التي لها مصلحة حيوية في نشاط هذه اللجان وجماعات الضغط

المشاركة

اترك تعليق