من صفحة عباس شمس الدين

حظي المسؤول الكردي المشارك في الدولة العراقية على نسبة فساد بلغت 100 % ، فجميع الشخصيات الكردية النافذة التي نعرض لها الآن هي شخصيات فاسدة وبالادلة الرسمية، وكعينة موجزة فان هذه القائمة لا تضم الا الشخصيات المرتبطة بحزب البارازاني:

فـ(هوشيار زيباري) خال (مسعود بازراني) وعضو المكتب السياسي لحزب البارازاني، بقي في السلطة لعشر سنين 2004 – 2014 وزيرا للخارجية ثم وزيرا للمالية الى غاية اقالته بتهم الفساد واهدار المال العام في العام 2016. وجميع من يتابع الضرر الذي الحقه بسمعة العراق وعلاقاتها الخارجية يعرف انه ضرر غير محدود وسيستمر لأجيال.


اما (روز نوري شاويس) فهو ايضا عضو المكتب السياسي لحزب البارازاني، وكان ممثلاً للبارزاني، ثم عمل ما بين 2005 – 2014 نائباً لرئيس الوزراء في الحكومات العراقية المتعاقبة حتى الغاء المنصب.


ولحقه شقيقه (بروسكة نوري شاويس) وهو عضو ايضا في اللجنة المركزية للحزب، شغل منصب مدير عام في وزارة الدفاع، واقيل من منصبه وصدر عليه حكم غيابي من قبل هيئة النزاهة بسبب فساده الكبير.


ولا يقل (باباكر زيباري)، الذي اصبح رئيساً لاركان الجيش العراقي سوءً عن زملائه، فقد أقيل من منصبه واحيل الى التقاعد بعد ثبوت فساده واخلاله بنظام الجيش العراقي.


ويعد (فاضل نبي عثمان)، وهو من ازلام البارازاني ايضا والذي تسلم منصب وكيل وزير المالية خلال الحكومات المتعاقبة، من رعاة الفساد واستغلال الوظيفة، فاقيل من منصبه واعتقل بتهمة اختلاس اموال كبيرة وثبوت ملفات فساد عليه ومتاجرة بصلاحياته الخاصة باعطاء السلف مقابل حصص.


واما التسلسل في اخر القائمة القصيرة فبطلها القاضي (بختيار عمر) نائب رئيس لجنة المساءلة والعدالة، هو الآخر اقيل من منصبه بتهمة الفساد وتقديم شهادة دراسية مزورة وهو ايضا من ازلام البارازاني.


وهذه القائمة تكشف ان المسؤول الكردي كان مكلفا وبوضوح بهدم بنية الدولة العراقية من الداخل واضعافها باعتبار ذلك خطوة اساسية لتقوية النزعة الانفصالية للاكراد.


ان الاطلاع على ملفات بقية الشخصيات الكردية من باقي الاحزاب الكردية الاخرى سيكشف ان كل مسؤول كردي عمل في داخل الدولة العراقية كان مبرمجا بشكل حرفي على هذا الالتزام من اجل اضعاف النظام السياسي المعروف بـ(جمهورية العراق) وهدمها من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المشاركة

اترك تعليق