كنوز ميديا/ تقارير

دعت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية يوم امس الثلاثاء لإجراء انتخابات مبكرة مبررة الأمر بأن الحكومة تمتلك خطة مناسبة للتفاوض على شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب ما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية قالت ماي إنها ترأست اجتماعاً لمجلس الوزراء، وتم فيه الاتفاق على ضرورة أن تدعو الحكومة إلى انتخابات عامة في الثامن من يونيو/حزيران المقبل، وقالت “نحتاج إلى انتخابات جديدة ونحتاج إليها الآن، لدينا فرصة فريدة لندخل في صلب المفاوضات” مع الاتحاد الأوروبي.

وما إن أعلنت ماي عن قرارها حتى ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدولار، حيث جاء الإعلان بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق إجراءات “البريكست”، فيفترض أن تحصل ماي على موافقة البرلمان بأغلبية الثلثين لتتمكن من تنظيم الانتخابات.

بدوره أعلن حزب العمال البريطاني المعارض دعمه لدعوة رئيس وزراء بريطانيا تريزا ماي، إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، فمن جهته، قال جيريمى كوربين، زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، إنه يرحب بقرار رئيسة الوزراء، تيريزا ماي الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، ما يشير إلى أن حزبه سيوفر الدعم الذي تحتاجه ماي، بموجب قانون الانتخابات.

وأضاف كوربين، فى بيان عبر البريد الالكتروني، “أرحب بقرار رئيسة الوزراء، منح الشعب البريطاني، فرصة التصويت لحكومة تضع مصلحة الأغلبية أولا.”

من جانبه انتقد الحزب القومي الأسكتلندي المعارض إعلان ماي، لكن لا يبدو أنه سيعارضها في تصويت البرلمان.  وصرّحت زعيمة الحزب رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا سترجن، بقولها إن المحافظين “يرون فرصة في تحريك بريطانيا باتجاه اليمين، وتطبيق بريكست صعب وقاس دعونا نقف إلى جانب أسكتلندا”.

أما الاتحاد الأوروبي أكد أن الانتخابات البريطانية المبكرة “لا تغير خطط” الدول الـ27 الأخرى الأعضاء في التكتل الأوروبي.

وكان يفترض أن تجري الانتخابات التشريعية المقبلة في 2020 لكن تيريزا ماي رأت أن الآن هو الوقت المناسب، ومن جانب آخر لا يتمتع حزب المحافظين حالياً سوى بأغلبية ضئيلة من 17 مقعداً في مجلس العموم البريطاني بينما لا تبدو الحكومة في منأى عن تمرد داخل معسكرها يمكن أن يعرقل تقدمها.

المصدر / وكالات 

المشاركة

اترك تعليق