كتب / أمين ظافر الغريب…

إردوغان في كلمة ألقاها بحشودٍ مِنْ أنصاره من على درج القصر الرِّئاسي في أنقرة قال «إن التصويت الذي أجري أمس الأحد أنهى كل الجدال بشأن تغيير الدستور وتأسيس نظام رئاسي تنفيذي» وطلب من مراقبي الانتخابات الدوليين بأن “يلزموا حدودهم!” بعد أن انتقدوا الاستفتاء الذي منحه صلاحيات جديدة واسعة النّطاق وقال إنه ليس من الهامّ بالنسبة لتركيا إذا علق الاتحاد الأوروبي محادثات انضمامها لعضويته وأن تطبيق الإصلاحات سيبدأ الآن من القضاء وأن تركيا لم “ترَ أو تسمع أو تعترف” بتقارير بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أُوربا وقال إن بعض الدُّول الأُوربية عارضت التعديلات الدُّستورية أكثر مِنَ المُعارضة التركية ذاتها. وتعهَّدَ بأنَّ عملية درع الفرات في سوريا لن تكون الأخيرة من نوعها في المِنطقة بل الأُولى وقال إنه سيشن العمليات العسكرية كلما اقتضت الضَّرورة لمحاربة الإرهاب. واتصل ترمب الاثنين بنظيره التركي إردوغان لتهنئته بعد فوزه في الاستفتاء حول توسيع صلاحياته، وفق ما ذكر البيت الأبيض ليل الاثنين. واوضح البيت الأبيض في بيان ان ترمب “تحدث اليوم (الاثنين) مع الرَّئيس التركي إردوغان لتهنئته على فوزه الأخير في الاستفتاء”، ليؤكد بذلك حصول المُكالمة الهاتفية بينهما التي كانت وكالة الاناضول التركية كشفت في وقت سابق عنها وأن “ترمب شكر لإردوغان دعم هذه الخطوة الاميركية، وان الزَّعيمين اتفقا على أهمية تحميل الرَّئيس السُّوري بشّار الأسد مسؤولية” أفعاله. وإذا كان الرَّئيس التركي رحب بالضربة الاميركية في 7 نيسان الجّاري ضدَّ النّظام السُّوري، إلّا أنَّه اعتبرها “غير كافية!”. وقال وقتذاك “اُرحب بهذه الخطوة الملموسة والايجابيَّة. هل هذا كاف؟ لا اظن ذلك!”. واشار البيت الأبيض إلى أن رئيسي الولايات المتحدة وتركيا الحليفتين في مكافحة تنظيم الدَّولة الاسلاميَّة في العِراق وسوريا “تحدثا أيضاً بشأن الحملة ضدَّ تنظيم الدَّولة الاسلاميَّة وضرورة التعاون” في عملية مكافحة الإرهاب. وتطرق الرَّجلان  إلى “الخطوة الاميركيَّة ردَّاً على استخدام النّظام السُّوري اسلحة كيميائيَّة” بحسب ما اوضح البيت الابيض في اشارة الى صواريخ توماهوك الاميركيَّة التي تمَّ اطلاقها في 7 نيسان واستهدفت قاعدة الشّعيرات الجَّوية التي انطلقت منها طائرات سوريَّة تتهمها واشنطن وغالبيَّة المُجتمع الدُّولي بالمسؤوليَّة عن قصف بلدة خان شيخون بـ”غاز سام”

المشاركة

اترك تعليق