بغداد/ كنوز ميديا – نفى قائد القوات البرية العراقية اليوم الأحد قيام قوات مكافحة الشغب بإطلاق النار على المتظاهرين المطالبين بإلغاء امتيازات البرلمانيين وكبار المسؤولين، وفي حين بين أن اعتقال عدد من المتظاهرين جاء لـ”أسباب تحقيقية” وسيطلق سراحهم، اتهم بعض المتظاهرين في الناصرية برمي الحجارة ضد القوى الأمنية.
وقال الفريق أول الركن، علي غيدان، في حديث إلى (المدى برس)، إن “قوات مكافحة الشغب لم تطلق النار على المتظاهرين الذين طالبوا أمس، السبت الـ31 من آب 2013، بإلغاء امتيازات البرلمانيين وكبار المسؤولين، واكتفت باستعمال خراطيم المياه وبعض أدوات مكافحة الشغب”، مدللاً على ذلك بأن “أحداً من المتظاهرين لم يقتل.
واضاف غيدان، أن “القوات الأمنية احتجزت عدداً من المتظاهرين للتحقيق معهم وسيتم إطلاق سراحهم بعد ذلك”، مشيراً إلى أن “ساحة التظاهر في الناصرية جنوب العاصمة بغداد كانت مؤمنة بنحو كامل، لحين انتهاء التظاهرات، إلا أن ما يقارب الخمسين منهم تمرد وجلس على الأرض وأصر على الاعتصام في الشارع.
وأوضح قائد القوات البرية العراقية، أن “القوات الأمنية حاولت اقناعهم بالانصراف من دون جدوى”، مبيناً أن “رفضهم الانصراف اضطر القوات الأمنية إلى فض الاعتصام بقوات مكافحة الشغب بعد أن قاموا بضرب الاجهزة الامنية بالحجارة”.
وكان 4 من متظاهري محافظة ذي قار، أصيبوا، أمس السبت، بنيران القوات الأمنية خلال محاولتها تفريق التظاهرة المطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب والمجالس المحلية والرئاسات الثلاثة، بعد أن استخدمت القوات الأمنية القنابل الصوتية وخراطيم المياه في تفريق التظاهرة.
وكانت قيادة شرطة محافظة ذي قار، أعلنت أمس السبت أيضاً، عن اعتقال قواتها المتظاهرين 4 الذين أصيبوا في التظاهرة، مبينة أن الاعتقال جاء على خلفية رفع دعوى قضائية من قبل 10 من عناصر الشرطة أصيبوا خلال التظاهرة.
يذكر أن عضو اللجنة التنسيقية للتظاهرات، جلال الشحماني، أعلن في بيان القاه، اليوم، خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة في مطعم المنقل، وسط العاصمة بغداد، عن قيام اللجان في العاصمة بغداد، برفع دعوى قضائية ضد القادة الأمنيين الذين أمروا بـ”انتهاك حقوق” المتظاهرين والاعتداء عليهم، أمس السبت، بـ”أبشع الاساليب القمعية التعسفية والاعتقالات”، مؤكداً أن اللجان التنسيقية ستنظم تظاهرة جديدة إذا لم تتم الاستجابة لمطالب المتظاهرين.
وكشف الشحماني، عن نية اللجان مناشدة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بهدف “التصدي لهذه الاعتداءات المستمرة على المواطنين .انتهى..ك

المشاركة

اترك تعليق