كنوز ميديا/ بغداد

انتقد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية شاخوان عبد الله، الجمعة، آلية الاستجوابات التي تجري في مجلس النواب، معتبرا أن المزاجية السياسية تطغى عليها أكثر من كونها مهنية، فيما أشار الى أن الاستجوابات أصبحت بيد جبهتي نوري المالكي والحزب الإسلامي لإسقاط خصومهم السياسيين، وكدعاية انتخابية.

وقال عبد الله في تصريح اطلعت عليه ” كنوز ميديا ”  “هنالك مزاجية سياسية واضحة نراها في عمل مجلس النواب في طريقة التعامل مع حق مهم من حقوق مجلس النواب وهو قضية الاستجوابات”، مبينا أن “آلية الاستجواب لا تجري بشكل مهني، بل وفق مصالح أحزاب حتى أصبحت بابا من أبواب التسقيط السياسي للخصوم”.

وأضاف عبد الله، أن “المشهد الاستجوابات ستنحصر في جبهتين، إذا كان المستجوب من كتلة الأحرار أو الديمقراطي الكردستاني أو جبهة حيدر العبادي ومن يسير وفق منهجهما والمسؤول الذي يجري استجوابه من فريق دولة القانون وجبهة نوري المالكي أو الحزب الإسلامي فان الاستجواب سيفشل”.

وتابع عبد الله ، “أما ان كان الأمر بالعكس فسيكون مصير المسؤول المستجوب هو الإقالة بغض النظر عن نوعية الأسئلة أو الملفات التي تم طرحها والأجوبة التي قدمت على الاستجواب”، مؤكدا أن “هذا المنهج افرغ مجلس النواب من محتواه وجعله أداة بيد جبهات محددة تسعى من خلاله لتحقيق أهداف سياسية كدعايات انتخابية من جهة وكسلاح لتصفية الخصوم من جهة أخرى”.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الأسدي حذر، أمس الخميس، من استخدام “بعض الأطراف” الاستجوابات البرلمانية لـ”استمالة الجماهير” قبيل إجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن العراق قد يشهد خلال الفترة المقبلة تصعيدا ومحاولات للتسقيط السياسي.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here