كنوز ميديا- حاز التحول الذي طرأ على استراتيجية رئيس أمريكا دونالد ترامب، من مجابهة الإرهاب بسوريا إلى مهاجمة الدولة، على دعم مستشارة ألمانيا أنغيلا ميركل ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي .
وذكر المكتب الصحفي للبيت الأبيض أن رئيسة الوزراء البريطانية ماي والمستشارة ميركل أبلغتا ترامب، خلال محادثات هاتفية، عن دعمهما عمليات الولايات المتحدة في سورية، واتفقتا معه على أهمية تقديم الرئيس السوري بشار الأسد إلى العدالة، كما اتفق الزعماء الثلاثة على إبقاء اتصالاتهم مستمرة  بشأن سوريا وغيرها من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك”.
ويزعم الغرب ان دمشق استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب يوم 4 أبريل/نيسان الجاري.
ومع أن واشنطن لا تملك أي دليل على اتهاماتها لسوريا، إلا أنها أهملت دعوة روسيا لإجراء تحقيق شامل قبل إلقاء اللوم على السلطات السورية، وقامت بتوجيه ضربتها الصاروخية لمطار الشعيرات.
ويتبلور اتجاه بين الدول الغربية وبعض الدول العربية والإقليمية، لإحياء تحالف مناهض لسلطة الرئيس بشّار الأسد وتسعى هذه الدول لوضع خطة تهدف لإقناع روسيا بالتخلي عن دعمها للأسد.
ومن المقرر أن يجري، على هامش اجتماعات وزراء خارجية G7، اجتماع لبحث الأزمة السورية مع دول إقليمية، حيث دعا وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو وزراء خارجية تركيا والسعودية والإمارات والأردن وقطر للاجتماع مع مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، لبحث الأزمة السورية.ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here