كنوز ميديا/ تقارير 

قال موقع “وور أون ذا روكس” اليوم في مقال له إن القوة العسكرية الإيرانية باتت مثالاً يحتذى به لكل القوى العسكرية الأخرى في العالم بعد أن أظهرت تفوقها العسكري في جميع المجالات الأمر الذي أجبر أعداء إيران الإقليميين على إعادة حساباتهم.

وتابع الموقع بالقول: إن إيران باتت اليوم مثالاً يحتذى به من الجانب العسكري لأنها تصدت بنجاح للتحدي المتمثل في ردع الولايات المتحدة، القوة العسكرية الأقوى عن طريق استخدام التفوق البحري والجوي الإقليمي لإيران، حيث تمكنت إيران من تغيير الحسابات العسكرية الأمريكية والعربية الإقليمية في المقام الأول من خلال تطوير وتوظيف قدرات غير متماثلة متكاملة مع القوات العسكرية التقليدية.

وحول القوة الكبيرة التي تتمتع بها إيران قال الموقع: إن إيران توظف أسرابا حربية هجومية سريعة مسلحة بالطوربيدات والصواريخ المضادة للسفن لردع وصول البحرية الأمريكية إلى الخليج الفارسي وخليج عمان، بالاقتران مع أنظمة جوية مسلحة غير مأهولة رخيصة يمكن أن تطغى على الدفاعات الجوية للمهاجمين، كما ركزت إيران على تحسين قدرتها على المناجم البحرية وسرعة عملها، وصواريخ كروز للدفاع الجوي الإيرانية هي الآن محمولة على السفن، فتتمكن القوى الإيرانية من تحسين تحديد الهدف ما يجعلها أكثر فتكا وأكثر صعوبة في العثور عليها والقضاء عليها، فإن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى الإيرانية يمكن أن تكون مموهة بسهولة ويمكنها أن تضرب بدقة القوات الأمريكية التي تنطلق في الموانئ والمطارات في البلدان الشريكة، وما يكمل قوة إيران هو استثمارها لأنظمة الصواريخ أرض-جو الروسية S-300 غير المتماثلة مع قدرات الجيل الخامس وغير المكلفة نسبيا والتي هي بنفس الوقت شديدة الفعالية.

وتابع الموقع بالقول: إن استراتيجية الردع الإيرانية بأكملها تمكنت من خلق موقف غامض، وهو موقف أدرك فيه المخططون وصناع القرار الأمريكيون بأن استخدام القوة العسكرية ضد إيران لن يكون ناجحا، كما أجبرت هذه الاستراتيجية الولايات المتحدة وحلفاءها على إعادة النظر في دخولها سابقا إلى الخليج الفارسي في حال نشوب نزاع مع إيران وحتى الآن، كانت الاستراتيجية الإيرانية فعالة بشكل ملحوظ، باعتبارها رادعا للهجوم العسكري التقليدي – وخاصة من البحر أو الجو.

واستطرد الموقع: إن الولايات المتحدة تسعى إلى بسط السلطة في جميع أنحاء العالم وفي الخليج الفارسي، ومع ذلك فإن النموذج الإيراني يقدم عدة دروس لكل القوى في العالم وهي:

أولا: يجب أن تضع الاستراتيجية العسكرية خيارات غير متماثلة فوق كل مسارات العمل التقليدية، بسبب قوة إيران الهائلة.

ثانيا: يجب على القوى العسكرية أن تركز على تنفيذ استراتيجيتها لعام 2017 بشأن إدارة وتدريب قوة مشتركة قادرة على التفكير والعمل بشكل غير متماثل، وهذا يعني تطوير التكتيكات العسكرية من خلال تقوية البنية التحتية العسكرية القائمة.

المصدر / الوقت 

AQ

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here