المعلم : المستفيد الأكبر من كل مايجري هو اسرائيل

0
20 views

 كنوز ميديا – متابعة 

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن سوريا تدين استخدام الأسلحة الكيميائية في كل مكان وزمان، لافتا إلى أنه عندما فشلت كل محاولات المسلحين وداعميهم في تحقيق أي تقدم في جوبر وريف حماه خرجت كذبة الأسلحة الكيمائية في خان شيخون بريف إدلب.
وأضاف المعلم خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق أن جبهة النصرة استمرت في تخزين الاسلحة الكيمائية في المدن ومناطق انتشار المدنيين ونحنا أرسلنا عشرات عن معلومات بادخال مواد كيميائية من العراق إلى النصرة وداعش ومن تركيا إلى باقي الفصائل الإرهابية.
وقال المعلم : “أوكد لكم مرة أخرى أن الجيش السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من السلاح ليس ضد شعبنا وأطفالنا بل حتى ضد الإرهابيين الذين يعتدون على الآمنين في المدن من خلال القذائف العشوائية”.
وأوضح وزير الخارجية “نشهد انتصارات الجيش في مختلف الجبهات التي أدت إلى تحولات كبيرة على مختلف المحافل الدولية فهل يعقل أن نستخدم في هذا الوقت الذي نتفائل فيه بقناعة الرأي العالمي بحقيقة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا..ونحن ندرك أن المستفيد الأكبر من كل مايجري هو اسرائيل” .
 و بيّن ” ان طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يرتكب مجازر خلال قصف المدنيين السوريين والذي  راح ضحيتها العشرات من النساء والأطفال ، وبالتالي عليهم أن يبدأوا بأنفسهم ويشكلوا لجنة تحقيق دولية من أجل ذلك، ونحن في سوريا تجربتنا مع لجان التحقيق لم تكن مشجعة.
ولفت المعلم أنه لانستطيع التنبأ بحقيقة النوايا الأمريكية، وعن الرد الأمريكي أوضح أن ذلك يعتمد على التطورات التي ستظهر في مجلس الامن والاتصالات الروسية الامريكية.
وقال وزير الخارجية السوري “نحن حريصون على الحوار السياسي ولكن ان كان هدفهم من هذه الكذبة هو تعطيلها فيلكن”، وأضاف إن المجموعات المسلحة تتلقى تعليماتها من مشغليها ففي هجمة جوبر وريف حماه كان واضح دور تركيا وقطر والآن يعلنون معركة جديدة بريف اللاذقية وسيفشلون كما فشلوا سابقا.
و حول كيفية تعامل دمشق مع التهديدات الغربية أوضح المعلم “إن هذا المؤتمر الصحفي هو بداية التعامل والانسان البريء لايخشى من شيء، ومايجري في الطبقة والرقة وريفها وتهديد سد الفرات كل ذلك عدوان على سوريا، و طالما لدى الغرب الذي تآمر على سوريا أدوات على الأرض تنفذ تعليماته فلماذا سيدخل بشكل مباشر ويوسخ يديه فيها، وقال “هذا الغرب والعربي والتركي لديهم  عشرات الآلاف من المسلحين يكفي أن يوزعوا لهم لينفذوا فلماذا يكلفوا نفسهم بالتدخل”.
وقال وزير الخارجية قديكون هدف كذبة استخدام الأسلحة الكيميائية هو تغيير رأي الرئيس الأمريكي ترامب بعد تصريحاته الأخيرة اتجاه سوريا وهم نجحوا في ذلك، وربما يكون الهدف الثاني هو الضغط على روسيا لتغيير مواقفها في مكافحة الإرهاب ودعمها للدولة السورية، وأما الهدف الثالث قد يكون الضغط على دمشق لكن لا يعرفون أننا لن نغير في مواقفنا واصرارنا على مكافحة الأإرهاب و التوصل لحل سوري يرضى عنه الشعب السوري وهذا الذي لن ينجحوا في تحقيقه.
ولفت المعلم إلى أن سوريا جادة بالمشاركة في أستانا لأنها حريصة على عدم سفك الدم السوري.
كما قال أن الأخوة الإيرانيون شركاء في الدم ولا أحد يستطيع الفصل بيننا وبينهم.
وعن موقف دمشق من قوات سوريا الديمقراطية قال المعلم :”هذا يطرح نقطة انطلاق وهي أن الاكراد جزء ومكون اساسي من الشعب السوري وماسمعناه حتى الان أنهم يريدوا  يكونوا ضمن الجمهورية العربية السورية وهناك أرضية للحوار المستقبلي بيننا وبينهم لنرى ماهي خياراتهم، وكل شيء ممكن أن يتم عندما ننتهي من محاربة تنظيم داعش بشرط أن يكونوا جزء من الجمهورية العربية السورية.
واضاف: نحن نرحب بوقف اطلاق النار اذا تحققت له شروطه وهو برسم الضامنين للمجموعات المسلحة والتي نفذت أكثر من هجوم على الجيش خلال مؤتمر أستانة، والضامنون هم : روسيا ايران وتركيا.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here