نائبة عن القانون تطالب بمحاكمة المشاركين بمؤتمر جنيف بتهمة التآمر على العراق

0
46

كنوز ميديا -دعت النائب فردوس العوادي عضو ائتلاف دولة القانون ،الجمعة الحكومة الى اخضاع المشاركين مؤتمر جنيف الى المحاكمة بتهمة التأمر على العراق.

وقالت العوادي في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، انه “من المستغرب على الحكومة ان تسمع وترى بام عينها قيادات تدعي تمثيل مكون معين تبحث في ظل دولة وقانون ودستور مستقبل “السنة” في مؤتمر جنيف سيء الصيت والذي عقد مؤخرا، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على الضعف الذي يستغله هؤلاء وأمثالهم للتامر على العراق”.

واضافت العوادي، ان “نهج هذه الاصوات الطائفية النشاز لا يختلف عن نهج داعش، وهم من شجعوا داعش بالدخول الى العراق تحت يافطة حماية السنة، بفعل التصريحات الطائفية التي اطلقوها قبل دخول داعش وما زالوا يطلقوها تحت يافطة جديدة وهي بحث مستقبل السنة”.

واشارت العوادي، ان “المستغرب ان يتم هذا المؤتمر برعاية السعودية وشخصيات ومنظمات اوربية وعالمية منها المعهد الأوروبي للسلام، والجنرال الأميركي السابق ديفيد بترايوس ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي “.

وحييت العوادي “الشخصيات السنية التي رفضت المشاركة بهذا المؤتمر، وهذا يعد اثبات تاريخي بان هؤلاء المشاركين لا يحق لهم تمثيل اخواننا السنة، وان من يمثلهم هم الشخصيات الوطنية التي تؤكد على وحدة العراق لا السعي الى تقسيمه عبر عقد المؤامرات المشبوهة”.

ودعت العوادي الشعب العراقي الكريم إلى الانتباه إلى “ما يجري من تخطيط تقوده الصيهو امريكية والسعودية ودول أخرى طامعة في العراق ، ودعت إلى أن يكون للشعب كلمته وارادته في إفشال ههذه المخططات التامرية”.

يشار الى ان مؤتمر جنيف قد بدأ الاربعاء، بحضور قيادات عراقية سنية ومن أبرز الحاضرين فيه خميس الخنجر الأمين العام للمشروع العربي ورافع العيساوي وناجح الميزان، وصالح المطلك وكذلك الجنرال ديفيد بترايوس رئيس المخابرات الأمريكية السابق، ويأتي  المؤتمر بعد سلسلة اجتماعات عقدتها القيادات السنية مع الإدارة الأميركية الجديدة من خلال ” اللوبي” الذي تملكه القيادات السنية في واشنطن فيما رفضت قوى سنية اخرى المشاركة في المؤتمر.

اترك تعليق