كنوز ميديا – متابعة 
بدأت السلطات السعودية تنفيذ قرارها بهدم حي المسورة في العوامية بالقطيف شرق البلاد، وهو حي أثري يمتد عمره لنحو 400 عام ويقطنه 2000 نسمة تقريبا حسب بعض التقديرات. 

وقال الأهالي “إن التعويضات التي أقرّتها أمانة المنطقة للعائلات التي كانت تسكن الحي غير كافية في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، وخاصة لجهة احتكار الأراضي من قبل السلطة أو الأمراء المتنفذين”.

وقطعت السلطات التيار الكهربائي عن الحيّ، ما دفع بمساجد العوامية للتحرك من أجل إيواء عدد المرضى من كبار السن. كما أشارت معلومات إلى أنه تم قطع المياه عن أجزاء عدة من الحي، وأجبر ذلك عدد من العائلات على ترك منازلها.

من جهته، اعتبر رئيس منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان حسين عبد الله إن إقدام السعودية على هدم الحي “يوضح تجاهلها لمواقع تاريخية وثقافية”، مشيرا إلى أن “المملكة العربية السعودية طمست عددا لا يحصى من القطع والمواقع الأثرية التي لا تقدر بثمن”.

وأثار القرار السعودي ردود أفعال غاضبة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مشددين على أهمية الحي الأثرية داعين إلى الاهتمام به وليس إزالته.

وقال السكان   بأن آل سعود يريدون تدمير تاريخ مدن يمتد تاريخها إلى ٤٠٠ سنة وكل حكمهم لم يذِد عن مئة سنة.

و تحت ذريعة التنمية والتطور يقوم المسؤولون السعوديون بتخريب وتهديم بيوت الفقراء في مدينة المسورة فيما قالت قوات التدخل السريع في السعودية بأنه يجب تخريب وتهديم هذه المدينة لمواجهة الارهاب وانعدم الامن.

ومن جهةٍ اخرى أدانت منظمة حقوق الانسان الاوربية-السعودية الغير حكومية هجمات الحكومة السعودية على هذه القرى واعتبرت هذه الخطوة “غير شرعية”.

كما حثت هذه المنظمة النظام السعودي في الرياض على الامتناع من أي عمل ضد الأقلية الشيعية هناك والسماح لهم بالبقاء في قُراهم أو تركهم ليقرروا مصيرهم.

ووفقا للجنة السياحة والتراث الوطني السعودي، فإنه يجب عدم تدمير قرية المسورة والقرى المشابهة الأخرى لأن الهجوم على مثل هذه الاماكن التاريخية هو امر مخالف للقوانين في هذه البلاد.

المشاركة

اترك تعليق