كنوز ميديا/ بغداد..

نشرت صحيفة التايمز في عددها الصادر، اليوم الاثنين، مقالا لإسحاق بويرز بعنوان “طاقم تلفزيوني في السويد يواجه السجن بسبب تهريب صبي سوري”.

وقال كاتب المقال، إن صحافيا في السويد وفريقه المؤلف من المترجم ومصور الكاميرا يواجهون عقوبة السجن بتهمة تهريب البشر بعدما جلبوا إلى السويد صبي سوري في الخامسة عشر من عمره كجزء من فيلم وثائقي عن أزمة اللاجئين السوريين.

وأضاف كاتب المقال أن “الادعاء يريد سجن فريدريك اونفال وفريقه لمدة شهور لأنهم وافقوا على جلب الصبي السوري من اليونان إلى السويد”.

وأردف أن الرحلة المصورة وثقت الوسائل التي استخدمت لوصول الصبي الذي يدعى “عبد” إلى السويد.

وعرض الفيلم الوثائقي على قناة SVT، التي تعتبر من أهم القنوات السويدية.

ونقل عن مع ممثلة الإدعاء كريستنا آميلون قولها إنه “من الناحية القانونية، فإن مساعدة شخص للقدوم إلى البلاد تصنف في خانة تهريب البشر”، مضيفة أن “العامل الإيجابي في القضية أنهم لم يتقاضوا مالاً لجلبه للبلاد”.

وأوضح كاتب المقال أن الصحافي السويدي أونيفال وفريقه أمضوا شهوراً في سوريا وهم يصورون فيلمهم الوثائقي “فوستيرلاند”.

وأوضح أن “أحد المشاهد في الفيلم تظهر الصبي وهو يطلب من الصحافي السويدي أخذه إلى السويد”، مضيفا أن فريق العمل اضطر إلى إلغاء رحلتهم إلى السويد جوا واستبدالها بالذهاب برا كي يتسنى ذلك.

وأردف أن الصبي استقر في السويد ويحمل الآن إقامة دائمة في البلاد، وقد انضم إليه أفراد أسرته.

المشاركة

اترك تعليق