كنوز ميديا / وكالات
قتل أحد أفراد قوات المشاة الأمريكية “الكوماندوز” وأصيب ثلاثة آخرون خلال هجوم على ما وصف بمقر لتنظيم القاعدة في اليمن.

وقتل 18 شخصا على الأقل يشتبه في أنهم ينتمون إلى التنظيم المتشدد وثمانية مدنيين في الهجوم الذي أعقب غارات شنتها طائرات دون طيار جنوب شرق العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب مصادر قبلية يمنية.

وقال الجيش الامريكي في بيان ” إن 14 من عناصر القاعدة قتلوا في الغارة التي “تمكنت من جمع معلومات من الموقع من شأنها أن تلقي الضوء على ملامح خطط إرهابية مستقبلية محتملة”.

وقال مسؤول بالجيش الأمريكي ” إن الرئيس دونالد ترامب أعطى الإذن بذلك الهجوم.

وأفادت مصادر قبلية بأن طائرات هليكوبتر تحمل عناصر من الكوماندوز هبطت في المنطقة عقب الغارة الجوية التي استهدفت عددا من المنازل بالمدينة.

وتفيد الأنباء بأن إحدى الطائرات التي كانت تحمل على متنها عناصر الكوماندوز “هبطت اضطراريا بشكل حاد” ما أسفر عن اصابة عدد من الجنود الأمريكيين.

ويعد الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف ما يقال إنهم متشددون في اليمن منذ تقلد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه في 20 كانون الأول الحالي.

ويقول محللون إن الهجوم يلقي الضوء على اصرار ترامب على اتخاذ خطوات أكثر عنفا تجاه الجماعات المتشددة.

وبين الحين والآخر، تنفذ طائرات أمريكية بدون طيار غارات تستهدف ما تقول إنه قيادات وعناصر في تنظيم القاعدة في اليمن.

المشاركة

اترك تعليق