كنوز ميديا – متابعة 

وصل اسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إلى غزة، بعد غياب استمر أكثر من خمسة أشهر، وليعلن من مخيم الشاطيء عن فتح صفحة جديدة مع مصر وأن العلاقات مع القاهرة “في تحسن”

بداية السطر في الصفحة الجديدة بين حماس والقاهرة كتبت بفتح معبر رفح البري اليوم ولمدة ثلاثة أيام متتالية، في خطوة تبدو وكأنها يمكن أن تصبح دائمة إن “أحسنت حماس التصرف” على حد وصف المراقبين.
المطلوب من حماس مقابل هذا الرضا المصري، تمثل أساساً بتسليم حماس لعدد من المطلوبين لها في القطاع، والمساعدة في “محاربة المتشددين في سيناء” ويبدو أن موافقة حماس على ذلك هي التي مكنت هنية من مغادرة القطاع بعد أربع سنوات طويلة من الشد والجذب بين الطرفين وعلاقات الحركة المضطربة.
حماس وصفت لقاءات القاهرة الأخيرة أن “باللقاءات الناجحة و المثمرة مع مسؤولين مصريين بينهم وزير المخابرات خالد فوزي”.
وقال هنية للصحفيين بعد عودته لمخيم الشاطئ إن العلاقات مع القاهرة “في تحسن”، وأضاف “حماس ستستمر في تحسين العلاقات وتطويرها”.
وكانت هذه الرحلة الأولى لهنية خارج غزة منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي، والتي أدت إلى توتر العلاقات بين مصر وحماس.
وقامت السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح، في أعقاب وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، وتدمير عشرات الأنفاق التي كانت الطريق التجاري شبه الوحيد إلى غزة.
وقد اتهمت القاهرة حماس بدعم نظام مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وشهدت العلاقات بين مصر وحماس تحسنا في الفترة الأخيرة، من مظاهره فتح معبر رفح بين الحين والآخر.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here