كنوز ميديا/ بغداد..

بات من الغريب رؤية انحدار الخط الدفاعي لنادي ريال مدريد، بعدما استطاع الوصول لـ40 مباراة دون خسارة، لكن مع بداية عام 2017 بدأ الملوك بالغرق في دوامة التعادلات والخسارة، وصولاً إلى خروجه من كأس ملك اسبانيا، بعدما خسر ذهابا من سيلتا فيجو على ملعبه بنتيجة هدفين لواحد وتعادل إيابا.

وفي الوقت الذي ما زال الفريق الإسباني يحلم بالتتويج هذا الموسم بلقب الليغا، فإن المشاكل الدفاعية وظهورها سلبيًا على نتائج الفريق في الفترة الأخيرة باتت تثير مخاوف الفرنسي زين الدين زيدان وحلمه بالتتويج مع فريقه بالدوري الاسباني.

ولعل الاصابات كانت سببًا في تذبذب نتائج ريال مدريد، خصوصا إصابة المدافع بيبي في الوقت الذي كان فيه البرتغالي يقدم مستويات متقدمة في خط الدفاع، لكن إصابته وغيابه عن الفريق واحداث التغيير بقلبي الدفاع كان سببًا في عدم استمرار التجانس بين خط الدفاع.

ثنائية مارسيلو وداني كارفخال هي الأفضل بلا شك، حتى في حين وجود هبوط مفاجئ في أداء اللاعبين، لكن سوء الحظ ما زال يلاحق البرازيلي والاسباني، من خلال الإصابة الأخيرة التي ستبعدهم عن الفريق لفترة ليست بالصغيرة، في حين أن بدلائهم ليسوا بالجاهزية الكافية لتعويضهم.

في حين أن دانيلو يعاني من مشاكل دفاعية وتذبذب في المستويات التي يقدمها، والبرتغالي فابيو كوينتراو ما زال غير جاهز بدنيا وعدد من المشاكل الفنية التي يعاني منها الظهير الأيسر للنادي الملكي.

إضافة إلى أن سياسة المداورة في حراسة المرمى التي اتبعها زيدان بوضع كيلور نافاس في حراسة عرين الملوك في منافسات الدوري، في حين تخصيص كاسيا في الحراسة لمنافسات كأس الملك، أحدثت تغييرًا سلبيًا على دفاع الفريق الذي أفقدهم الثقة بهم.

والمثير للشك بمستويات الملوك هو تلقيهم 10 أهداف كاملة في آخر خمس مباريات خاضوها. وهو رقم عال لفريق أصبح يُصارع على جبهتي الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا بعد خروجه من كأس الملك.sa

المشاركة

اترك تعليق