كنوز ميديا/ بغداد …

.. أكد الخبير الاقتصادي باسم جميل أنطوان، الاحد، ان اختلاف مواصفات البضائع التي تدخل للعراق عن بقية الدول رغم انها تحمل نفس الاسم والماركة يعود لعدم تطبيق المواصفات العالمية والوطنية في المنافذ الحدودية، وفيما أوضح بان بعض المنافذ تعمل بدون مختبرات فحق والبعض الاخر يحتوي على عدد قليل من المختبرات، شدد بان الفساد المستشري في البلد هو السبب الرئيسي في دخول تلك البضائع.

وقال أنطوان ، ان “اختلاف مواصفات البضائع التي تدخل للعراق عن بقية الدول رغم انها تحمل نفس الاسم والماركة يعود لعدم تطبيق المواصفات العالمية والوطنية في المنافذ الحدودية”، مبيناً بان “بعض المنافذ تعمل بدون مختبرات فحق والبعض الاخر يحتوي على عدد قليل من المختبرات”.

وأوضح الخبير الاقتصادي ان “الفساد المستشري في البلد هو السبب الرئيسي في دخول تلك البضائع والتي تكون في بعض الأحيان مزورة حيث ان الشركات العالمية المعروفة تكون حريصة دائماً على جودة منتجاتها”، مشيراً الى ان “بعض التجار الجشعين يذهبون الى دول الجوار او الدول الاسيوية ويطلبون صنع منتجات بأرخص الاثمان بعض النظر عن جودتها وللأسف هؤلاء التجار مدعومين من قبل بعض السياسيين”.

يذكر ان الكثير من المنتجات الغذائية والصناعية التي تدخل الى العراق تكون مختلفة عن المنتجات نفسها خارج العراق والتي تكون أكثر جودة وكفاءة

 

المشاركة

اترك تعليق