كنوز ميديا/ بغداد

اكـد رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري ، ضياء الاسدي ان كتلة الاحرار ستمضي لتشكيل كتلة وطنية عابرة في المرحلة المقبلة ، قال انها لايشترط ان تكون مع التحالف الوطني.

وذكـر الاسدي في تصريح صحفي ان ” كما هو واضح لانحضر اجتماعات التحالف الوطني ، ولانشارك في اي من طروحات تلك الاجتماعات ومخرجاتها ، ولم يطرأ اي تغيير في موقفنا “.

واضاف ” ليست لدينا مشكلة كبيرة مع التحالف الوطني ، سوى ان صبغة التحالف وشكله العام يمثل طائفة لمكون معين ،مبينا ان ” اشكالنا الحقيقي على التحالف الوطني يتعلق بان متبنيات انتماءاته هي مكوناتية فقط ، ونحن نبحث عن انتماءات وطنية “.

واوضح الاسدي ” لدينا موقف نسعى فيه لتشكيل كتلة وطنية عابرة ، بعد ان خرجت كتلة الاحرار الى فضاء اوسع نبحث عن تحالفات وطنية حقيقية “.

وتابع القول ” نطمح لتشكيل كتلة عابرة وهذا مانفعله في المرحلة الحالية والمقبلة “، مؤكدا ان”الكتلة الوطنية الجديدة ليست بالضرورة ان تكون مع التحالف الوطني “، مشيرا الى ان “التحالفات التي تبحت عنها كتلة الاحرار ستكون ستراتيجية مع المكونات العراقية الاخرى ، لمرحلة مابعد الانتخابات ولاتقتصر عليها “.

واكد رئيس كتلة دولة القانون في مجلس النواب علي الاديب، ان المرحلة المقبلة للعملية السياسية ستشهد تحالفات وكيانات جديدة تخوض الانتخابات على مستوى مجالس المحافظات والبرلمان.

وقال الاديب في حديث صحفي ،ان ” العملية السياسية في العراق بتغير مستمر خاصة في ظل الظروف والمعطيات الاخيرة ولكون نظام الحكم في العراق برلماني ديمقراطي فاننا سنشهد دائما تحالفات جديدة”،مبينا ان “الحديث عن تسمية تلك التحالفات مبكر جداَ”.

واضاف،ان “الانتخابات المقبلة سيكون فيها تسجيل لكيانات مختلفة وجديدة وتشهد حراكا سياسيا جديدا على صعيد البرلمان بل وحتى المحافظات”.

وكشف الاديب،بانه “من الممكن ان يخوض الانتخابات المقبلة ويدخلها في قائمة او قائمتين”،خاتما حديثه،بأن “العملية السياسية والانتخابية ربح وخسارة”.

فيما كد القيادي في ائتلاف دولة القانون علي العلاق , ان رئيس الوزراء حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي سيدخلان بقائمة انتخاب واحدة وليس بقائمتين.

واضاف العلاق في حديث ” ان من الطبيعي ان يدخل العبادي والمالكي بقائمة واحدة لانهما من ناحية الاصل والمبدا اعضاء حزب ومجلس و كتلة واحدة وقائمتهم ايضا واحدة ولا يوجد قرار ان ينزلا بقائمتين”.

وبين  النائب عن دولة القانون عامر الخزاعي، ان 14 عاما كفيلة بوعي المواطن وقدرته على التمييز بين السياسي الذي يعمل من اجل مصلحة الشعب وليس لمصلحته.

 وقال الخزاعي ان “هناك امرين لابد مراعاتهما الاول يخص السياسي الذي عليه وضع برنامج ويكون صادق مع نفسه وربه والامر الاخر هو ان يعي المواطن فعل السياسي, ويكون ناضج في التعامل السياسي ويتعامل مع من هو مصداق للقول ، وان لاينطلي عليه الخطاب  السياسي المدبلج  والذي يقول شئ  ويعمل اخر”.

 

واوضح الخزاعي ان “تجربة 14 سنة كفيلة بوعي العراقيين والانتخابات المقبلة سوف تشهد تحالفات جديدة وتتغير خارطة التحالفات”، لافتا الى ان “المواطن  صار لديه  فهم وانطباع  ان الذي يمشي ويعقد مؤتمرات ,ويتحرك بالميادين يطلقون عليه دعاية انتخابية”.

 ويعتقد الخزاعي “انعدام رضا الشعب على الاداء العام كون الشعب  طموح اكثر من الذي تحقق اضافة الى ذلك ان معايير النجاح للسياسي لاتظهر ,والاعلام يسلط الضوء على الجزء السلبي  فقط”.

 

وكان مجلس الوزراء قد حدد ايلول المقبل موعدا لانتخابات مجالس المحافظات فيما يطالب عدد من النواب والجماهير الى دمجها مع الانتخابات البرلمانية العامة نتيجة الضائقة المالية التي يعاني منها العراق.sa

المشاركة

اترك تعليق