كنوز ميديا / خاص
أكد أمين بغداد السابق نعيم عبعوب مؤخرا أنه سيعود لممارسة مهام منصب وكيل أمانة بغداد للشؤون البلدية خلال الأيام القليلة القادمة.
وأعلن في بيان صحفي أنه ” بانتظار صدور قرار المحكمة الإدارية خلال الأيام القادمة لعودته لإشغال منصب وكيل أمانة بغداد للشؤون البلدية ، بعد أن رفضت هيئة التقاعد إحالته للتقاعد لعدم إكمال سنوات الخدمة المطلوبة أو بلوغ السن القانونية الخاص بالتقاعد “.
وتابع عبعوب” من الناحية القانونية لا زلت اشغل هذا المنصب كوني مثبتا بشكل رسمي بتصويت من مجلس النواب ومصادقة هيئة رئاسة الجمهورية “.
فيما اكدت امانة بغداد اليوم السبت عدم ورود اي كتاب رسمي يتعلق بعودة وكيلها السابق نعيم عبعوب الى مزاولة عمله.
وذكرت مديرية العلاقات والاعلام في بيان صحفي تلقت ” كنوز ميديا ” نسخة منه ان امانة بغداد تنفي ما تناقله عدد من وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول عودة عبعوب لمزاولة عمله في امانة بغداد ” مشيرة الى عدم ورود اي كتاب رسمي بهذا الخصوص.
واوضحت ان ” ما يتداول من صور ومقاطع فيلمية في بعض مواقع التواصل الاجتماعي هي منشورات قديمة حينما كان عبعوب يشغل منصبه في امانة بغداد “.
يذكر ان، مجلس الوزراء صوت، في 24 من شباط 2015 على قرار إقالة عبعوب كوكيل بلدي في أمانة بغداد، وتعيين ذكرى علوش كأمينة بغداد (وكالة) وكانت رئيس هيئة النزاهةِ (وكالة) حسن الياسري أعلن في 18 شباط من نفس العام، عن إحالةَ مسؤولين بينهم أمين بغداد السابق نعيم عبعوب إلى القضاءِ بتهم فساد وتضخُّـمِ أموالِهم.
كما أعلنت هيئة النزاهةِ في 18 شباط 2016 ، عن إحالةَ مسؤولين بينهم عبعوب إلى القضاءِ بتهم فساد وتضخُّـمِ أموالِهم.
وأصدر القضاء في 15 من تشرين الاول 2015 مذكرة استقدام بحق عبعوب ومسؤولين آخرين بتهم فساد مالي واداري عند ترأسه “لجنة لتوزيع قطع أراضٍ مخصصة للفقراء مشكلة في أمانة بغداد”.
وطالما أثارت تصريحات عبعوب بين فترة وأخرى خلال توليه أمانة بغداد في مدحه الواقع الخدمي والمشاريع في العاصمة بغداد “سخرية” لدى الشارع العراقي وخاصة البغدادي وفي مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) .
وكانت أبرز تلك التصريحات حول أزمة الامطار التي شهدتها بغداد نهاية 2013 وتسببت بغرق مناطق وشوارع العاصمة وعزا فيها عبعوب أسباب تاخر تصريفها الى “صخرة تزن 150 كغم” وضعت في احد الانابيب بمنطقة الشعب(شمالي بغداد) وعرفت بعدها بـ”صخرة عبعوب” وأثارت آنذاك ضجة اعلامية تحولت الى نكتة يتندر بها المواطن العراقي.
ولم تكن “الصخرة” هي “النكتة” الاخيرة لصحابها فقد أثار ما وصفه عبعوب عن مستوى الخدمات في بغداد بانها “أفضل من مدينتي نيويورك الامريكية وأربيل ، وأن الصين تنتج مياهاً لا ترقى الى إنتاج العراق ووصفه لامارة دبي الاماراتية بـ(زرق ورق) غضب المواطنين العراقيين واستياءهم وسخريتهم عادين اياها “تهكما” بانها (مقولة من أقوال العظماء).
ولم يتوقف عبعوب في اطلاق تصريحاته “المثيرة للجدل” في الاوساط الشعبية، واخرها بما وصف نفسه بانه “وسيم بغداد”، وان “فتيات ايران معجبات به لوسامته”.

تحرير / يوسف العلي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here