كنوز ميديا – اكد النائب عن اتحاد القوى نجم عبد الله اللهيبي اليوم ان ” التجربة القاسية التي مرت بها محافظة نينوى واهلها , بعد احتلال داعش الارهابي للمحافظة وتدميره البنى التحتية والعبث بمقداراتها, ستكون كفيلة بعدم عودة هذا الارهاب الهمجي مرة اخرى . 

اللهيبي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، قال ان , من يمسك الارض بعد تحريرها في المحافظة هم ابناء العراق سواء كانوا من محافظة نينوى او من محافظات الجنوب , لافتا الى ان “الكل معني بحماية الاراضي المحررة ومنع داعش الارهابي للعودة اليها مرة اخرى .

واضاف اللهيبي ” ان قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبدالامير يار الله كلف قطعات عسكرية لمسك الارض منها شرطة نينوى والفرقة 16 من الجيش العراقي , وهو الاعرف بهذا الامر .

واستدرك بالقول ان” ما مرت به محافظة نينوى واهلها من بطش واضطهاد من قبل المجاميع الداعشية الارهابية ,ستكون تلك التجربة كفيلة بعدم عودة داعش الارهابي مرة اخرى للمحافظة , مبينا ان” هناك توافق بين اهالي المحافظة والقوات الامنية على مسك الارض وتطهيرها من فلول داعش الارهابي .

واشار الى ان” اهالي نينوى استقبلوا القوات الامنية وباقي الفصائل العسكرية المسلحة بالهلاهل والزغاريد , وهذا يدل على ان داعش الارهابي قد فعل باهالي المحافظة ما يدعوهم للوقوف مع القوات المحررة للخلاص من شره والقضاء عليه نهائيا .

وكانت قيادة عمليات قادمون يا نينوى اعلنت بوم امس الجمعة، اسماء القوات التي ستمسك الجانب الايسر من مدينة الموصل بعد ان تم تحريره من عصابات داعش الإرهابية.

وذكر بيان لقائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله “بعدما تحقق النصر العراقي الكبير في تحرير الجانب الأيسر، والاستعداد لتطهير الجانب الأيمن والمناطق الأخرى في نينوى، أوكلت مهمة مسك الارض في الجانب الأيسر الى القوات المشتركة (جهاز مكافحة الاٍرهاب، الجيش العراقي، الرد السريع، الشرطة الاتحادية، شرطة نينوى، والحشد الشعبي من ابناء نينوى)”.

وطالبت قيادة العمليات، المواطنين بـ “التعاون مع القوات العراقية لتحقيق الاستقرار الكامل في مناطقهم”.

المشاركة

اترك تعليق