كنوز ميديا – مقالات 
بقلم | سعد الشمري
لكل مناسبةٍ ابتسامة وجمال ، وجميل أن تكون لك مناسبة تحمل أكثر من فرح تحتفل به .. عام جديد ، مليء بالأمنيات ، وانتصارات تحمل دفء شمس الأبطال للمناطق الأكثر برودةً وظلاماً في بلد الرجال .. حيث شجرة الميلاد تُضاءُ بعنفوان مجاهدي كتائب حزب الله على سواتر المجد ، وتُقطَع “كيكة” الميلاد كما يقطع أبطالنا الهواء على سماء خوارج العصر ، وتُشعَل شموع الاحتفال كاشتعال الغيرة في عروقِ ورثة العباس صدقاً وإباءً .
2016 .. من كانونها الثاني لكانونها الأول ، كانت لِخُطى مجاهدي كتائب حزب الله في العراق مع كل شهرٍ من شهورها مواقف زاخرة بالنصر والثبات ، حيث تماشى نصر أبطالنا مع أيامها كسَيرِ العطر مع النسيم .. وتداخل المجد في شهورها كتداخل ماء النهر في أمشاج طين جروفه ، حيث امتدت خطوات الإِباء من إعلاء كلمة الحق ورايتها في الفلوجة وإسقاء تلك اليباب القفراء بدماءٍ هي الأزكى والأغلى معلنةً عودة ربوعها الخضراء لتمر تلك الخطى الشُجاعة على أنف الكفر والنفاق وتزهق أرواح جرذان “داعش” مبقيةً هياكلهم العفنة في منطقة الهياكل ولينعم أبطالنا باستراحة المقاتل بتربعهم على ربوع جزيرة الخالدية حيث للسواتر هناك حكايات جميلة يرويها صوت دماء الشهداء والزنود السمراء لمجاهدي حزب الله لتغفو بغداد أُم السلام بسكينةٍ وسلام فكان لهذه الصفوة من الرجال في الربع الأخير من هذه السنة وجود ثبات وعطاء في جبال مكحول وعمليات الجانب الغربي من الموصل فانطوت مع آخر أيام هذه السنة آخر أيام “داعش” على أرض الرجال ، متوجةً رأس السنة بتاجِ النصر على أيدي أبطال كتائب حزب الله بغية أن يبدأ العام الجديد حاملاً رايةً نُسِجت خيوطها من لون الشمس وانتصبَت ساريتها على أسماء من هُم أحياء عند ربهم يُرزقون وتكون قصائد النصر ربيعا ثالثا لأم الربيعين وتنتهي الجاهلية الثانية على أيدي أبناء علي بعد جاهلية أبو سفيان الأولى ويسقط دينهم وإلههم المُزيَّف وتَنتَكِس رايته السوداء لأن أُمهات الأبطال علّمتهم أن “راية الله بيضاء” وأنهُ السلام ويُحِبُّ السلام .. لتعود أجراس الكنائس تُغازِل المنارة الحدباء وليعيش الجميع أمناء تحت سماء أرض الأنبياء .
فمن نصب الحرية لمن رفعوا كلمته ، ومن أرض الموصل لمن كانوا ملوحتها ، ومن شط العرب لمن مثلوا عطاءه ، ومن سماء عراق المقاومة لمن كانوا صقورها .. تحية فخر لتلك السواعد وكل عام وأنتم الخير لهذه الأرض المباركة ، وكل سنة والعراق ينعم بكم ، وكل ساتر ودماؤكم الأوفى .
المشاركة

اترك تعليق