كنوز ميديا – تقارير 

نشرت صحيفة ألمانية تقريرا حمل اسم “القائمة السوداء لفضائح الغرب في سوريا” تطرقت فيه الى الدعم المالي الكبير الذي قدمه الغرب وبصورة خاصة الولايات المتحدة للجماعات الارهابية المختلفة في سوريا. وكتبت صحيفة “دويتشه فيرتشافت ناخريشتن” الألمانية تقريرا حمل عنوان: “من الذي يقاتل في سوريا حقا؛ القائمة السوداء لفضائح الغرب في سوريا” جاء فيه: ابدى الغرب أسفا كبيرا منتقدا سقوط مدينة حلب السورية، و لكن ما الذي يخفيه الاتحاد الاوروبي والحكومة الألمانية في هذا الصدد؟ في سوريا بصورة عامة وفي حلب بصورة خاصة توجد جماعات من المرتزقة تقاتل مقابل تمويل تحصل عليه من الغرب وحلفاءئه.

 

ويضيف الكاتب: إن صورة القتال غير واضحة لدى أغلب أبناء الشعب الألماني، فهم لايعلمون من الذي يقاتل هناك وضد من. يبدو أن هناك مجموعة واضحة واحدة وهي الائتلاف الذي يضم روسيا، سوريا، إيران وحزب الله، ولكن ضد من يقاتل هذا الائتلاف بالدرجة الاولى؟ إن الجماعات المعارضة لبشار الأسد متكونة من متمردين، وأغلب هذه المجموعات مدعومة من جهات خارجية وأجهزة مخابرات.

 

وفي جانب آخر من التقرير استعرضت الصحيفة قائمة للجماعات الارهابية المدعومة غربيا في سوريا، وأشارت إليها باسم القائمة السوداء لفضائح الغرب في سوريا، وكتبت: إن الاجهزة الاستخبارية والحكومات الغربية استخدمت اموال دافعي الضرائب من أجل اشعال حرب في سوريا وهي حرب أصبحت خارجة عن السيطرة، ولفتت الى أن السبب الذي دفع الغرب الى ذلك هو المصالح السياسية ومصادر الطاقة.

 

ومن ثم يذكر الكاتب قائمة جماعات المرتزقة والجماعات الارهابية التي يدعمها الغرب في سوريا:

 

الجبهة الجنوبية السورية

 

تنشط هذه الجماعة في درعا والقنيطرة جنوب سوريا حسب تقرير للجزيرة.

 

وفقا لمعلومات مؤسسة “هاينريش بول” الألمانية للدراسات، تم تاسيس هذه المجموعة في مركز(MOC) للعميات العكسرية في عمان وباشراف ودعم مالي أمريكيين. ووفقا لتقرير بي بي سي، تعد الجبهة الجنوبية السورية ائتلافا لجماعات مختلفة يبلغ تعدادها قرابة 38 الف مقاتل، وتحصل على الدعم من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وحسب رويترز يرى الغربيون هذه الجماعة على أنها أفضل جماعات المعارضة السورية المنظمة.

 

ويقود الجبهة الجنوبية السورية الجنرال السوري السابق، بشار الزعبي وهو رجل ثري، جمعت أغلب ثروته عن طريق الممارسات الإرهابية.

 

فيلق الرحمن وجيش الإسلام

 

حسب تقرير نشرته الشرق الأوسط تنشط هذه المجموعة في شرق الغوطة، ريف دمشق وشرق القلمون. ويحصل فيلق الرحمن وجيش الإسلام على الدعم والتمويل من السعودية. وتستخدم الرياض هذه الجماعة كستار من أجل تقديم الدعم المالي لجماعات ارهابية أخرى في سوريا؛ وقد عقدت في وقت سابق اجتماعات تنسيقية لهذا الغرض بين مدير الاستخبارات السعودية، السفير الأمريكي لدى سوريا ووزير الخارجية القطري.

 

ووفقا للغارديان فقد شهدت تركيا عقد جلسات سرية حول هذا الموضوع بين ممثلي السعودية، امريكا وقطر. وحسب تقرير لجامعة ستانفورد، يباغ عدد المقاتلين في هذه المجموعة ما بين 40 الى 70 الف مقاتل.

 

وذكرت صحيفة الغارديان في تقرير لها أن مؤسس جيش الإسلام في سوريا قد قتل خلال الضربات الجوية الروسية.

 

جماعة نور الدين الزنكي

كانت هذه الجماعة الارهابية تنشط في مدينة حلب وبصورة خاصة في الريف الشمالي الغربي للمدينة، ويتم دعمها بالمال والسلاح من قبل الولايات المتحدة. وقد لعب مركز (MOC) للعمليات العسكرية والخاضعة للرقابة الأمريكية دورا رئيسيا في دعم هذه الجماعة الارهابية. ووفقا للاعلام الغربي فإن لهذه الجماعة حوالي 3 آلاف مقاتل في سوريا.

 

لواء صقور الجبل

تنشط هذه الجماعة الارهابية في محافظة ادلب شمال غرب سوريا. وتحصل هذه الجماعة لى الدعم المالي والأسلحة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وفي تقرير لأحدى وسائل الاعلام الغربية يتم الاشراف على ممارسات هؤلاء المرتزقة عبر مركز عمليات عسكرية يقع في تركيا ويديره مسؤولون استخباريون غربيون وعرب. وتنشط هذه الجماعة في سوريا، فيما يبلغ عدد مقاتليها حوالي ألف مقاتل، ويشار الى أن مقاتلي هذه المجموعة يتدربون في قطر والسعودية. وتشارك هذه الجماعة الى جانب جماعة جبهة النصرة وأحرار الشام في القتال ضد الجيش السوري.

 

الفرقة 13

تنشط هذه الجماعة في محافظة إدلب بصورة خاصة، وحسب تقرير لقناة الجزيرة، فإن هذه المجموعة مدعومة ماليا من قبل قطر والسعودية. ووفقا لمعلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، فقد زودت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هذه الجماعة بأسلحة مضادة للدروع، وتضم هذه الجماعة الارهابية حوالي 1800 مقاتل.

جیش النصر

 

تنشط هذه الجماعة المرتزقة في محافظي إدلب وحماة، وتشمل حوالي 3 آلاف مقاتل فيما تحصل على دعم غربي.

الجبهة الشمالية

 

تنشط هذه الجماعة في محافظات ادلب،حماة وحلب، وتتبع جماعات مرتزقة تحصل على السلام من وكالة المخابرات الأمريكية المركزية. وتضم هذه الجماعة حوالي 3250 مقاتلا ناشطا في سوريا.

 

لواء درع الساحل الأول

تنشط هذه الجماعة في محافظتي إدلب واللاذقية وفق تقرير لصحيفة وال ستريت، فإنها تابعة لجماعات مرتزقة مرتبطة بجهاز المخابرات المركزية الأمريكية وقد حصلت على أسلحة مضادة للدروع من امريكا. وحسب تقرير لوسائل اعلام غربية، يبلغ عدد مقاتلي هذه الجماعة قرابة 2800 مقاتل.

 

فيلق الشام

تنشط هذه الجماعةالارهابية في حمص، حماة، إدلب وحلب، ووفق تقرير للبوابة العسكرية الروسية، يحصل هذا الفيلق على دعم أمريكي، ويبلغ عدد أفراد هذه الجماعة المرتزقة قوالي 4 آلاف مقاتل.

 

أحرار الشام

تنشط هذه الجماعة الإرهابية في منطقة إدلب بصورة خاصة، وترتبط بجماعات ارهابية مدعومة من قبل منظمة المخابرات المركزية الأمريكية. ووفقا للتقارير فإن هذه الجماعة تحصل على الدعم المالي من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومن السعودية. وحسب هذه التقارير يبلغ عدد مقاتي جماعة أحرار الشام حوالي 15 الف مرتزق.

 

جبهة النصرة

تنشط هذه الجماعة الارهابية بصورة رئيسية في محافظة ادلب وفي دير الزور. ووفقا لدراسات أجراها صحفي بريطاني معروف، فإن أمريكا وبريطانيا يدعمان جبهة النصرة وهي فرع تنظيم القاعدة الارهابي في سوريا. ويبلغ عدد مقاتلي جبهة النصرة قرابة 12 الف مقاتل.

 

العميات الخاصة للاستخبارات البريطانية(MI6)  في سوريا

بعد سقوط القذافي في ليبيا أسست الاستخبارات البريطانية بالتعاون مع المخابرات الأمريكية مسارا لنقل السلاح والمقاتلين من ليبيا الى سوريا من أجل اسقاط نظام بشار الأسد في سوريا. وأشرفت بريطانيا وفرنسا على تدريب ما يُسمى بـ الجيش السوري الحر واسسوا له معسكرا في تركيا، وكان من المتوقع أن تنشط هذه الجماعات المتمردو في مناطق عديدة منها شمال لبنان ومناطق من ليبيا.

 

لواء شهداء الاسلام

تنشط هذه الجماعة الارهابية في ريف دمشق. ووفقا لتقرير موقع “الثورة الديمقراطية” فقد زودت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هذه الجماعة بأسلحة مضادة للدروع بين عامي 2012 و2016. وتملك هذه الجماعة قرابة الف مقاتل في سوريا.

 

حركة المثنى الإسلامية

تتكون هذه الجماعة من اتحاد عدد من الفروع التابعة لداعش، وتحيط تمويلها هالة من الابهام، ووفقا للتقارير المنشورة، فإنها كانت تدعم في بادئ الأمر من قبل الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وكانت تعمل كوسيط بين مختلف القوى الجهادية المتطرفة. ويبلغ عدد أفراد هذه الجماعة حوالي ألفي مقاتل في سوريا.

 

لواء السلطان مراد

تنشط هذه الجماعة في مدينة حلب، وتحصل على الدعم المالي من الجيش التركي، ويضم لواء السلطان مراد قرابي الف مقاتل أغلبهم من التركمان.

 

كتائب تركمان سوريا  (STO)

تم تأسيس هذه الجماعة في أغسطس عام 2012 وهي تنشط في اللاذقية، حلب، ادلب، حمص وحماة، وتعتمد هذه الجماعة بصورة عامة على الدعم التركي، ووفقا لتقرير نشرته وسيلة اعلام تركية يقدر عدد قوات هذه الجماعة بخمسة آلاف مقاتل.

المشاركة

اترك تعليق