كنوز ميديا

قام اسماعیل ولد الشیخ المبعوث الأممي الخاص بأزمة الیمن مؤخراً بزیارة الی صنعاء وقدم مشروعا جديدا لأنصار الله وعلي عبد الله صالح،ويضم هذا المشروع 12 مادة تشتمل علی مواضیع مختلفة. وکانت ردود فعل جماعة انصار الله علی هذا المشروع هو الموافقة بشروط. فيما انتقد (محمد عبد السلام) هذا المشروع علی الصعید الاعلامي وقال لاسماعیل ولد الشیخ بان هذا المشروع یسعی وبوضوح الی اقرار الامن والسلام والاستقرار في الیمن عبر مشارکة جمیع الجهات الیمنیة‌.ّ ‌. کما ان علي عبد الله الصالح ابدی رضاه عن خارطة الطریق الأخیرة وصرح في هذا المجال بان مشروع ولد الشیخ لحل الأزمة الیمنیة یمکن ان یمهد لحل الأزمة لکن ینبغي ان یشتمل هذا المشروع علی موضوع توقف العدوان السعودي علی الیمن ایضاً.

من جهة أخری اعلنت الامارات رسمیاً والسعودیة تلویحاً موافقتهما علی هذا المشروع. وأثناء ذلك کان عبدربه منصور هادي الرئیس الیمني المستقیل هو المعارض الحقیقي الوحید لهذا المشروع وذلك بسبب تهمیشه کاملاً في المستقبل السیاسي للیمن.طبعاً یبدو ان السعودیة تحاول اقناعه في هذا المجال. وقد التقی السفیر السعودي في الیمن علی هذا الصعید بـ (أحمد عبید بن دغر) رئیس وزراء الحکومة الیمنیة المستقیلة وشجعه علی قبول هذا المشروع. طبعاً بعد اعلان هذا المشروع قام منصور هادي بإطلاق تظاهرات ومسیرات استعراضیة في جنوب الیمن لدعمه سیاسیاً وهي خطوة یمکن اعتبارها هروب الی الأمام ومحاولة لتعزیز دوره في مستقبل المین.

 اما فیما یتعلق بردود الفعل الایجابیة لحرکة انصار الله علی المشروع المذکور فتبرز هناك شکوك عدیدة وذلك لان هذا المشروع یشکل مخاطر وتهدیدات عدیدة لأنصار الله، لکن لماذا وافقت جماعة انصار الله علی هذا المشروع الجدید رغم مخاطره العدیدة، فهذا سؤال ینبغي الاجابة علیه؟. ویبدو ان الموافقة السریعة لعلي عبد الله صالح علی هذا المشروع جعل حرکة انصار الله تضطر الی الموافقة علیه، وذلك لان رفضها لهذا المشروع کان یمکنه أن یؤدي الی ادانة هذه الحرکة وانعزالها علی الصعیدین المحلي والخارجي. من جهة أخری ظهرت هناك ملامح تشیر الی وجود خلافات بین قوات علي عبدالله صالح وقوات حرکة انصار الله ستجعل استمرار هذا التحالف المصلحي یواجه مشاکل وصعوبات کثیرة في المستقبل، اضافة الی ان هذا الموضوع قد ادی في الوقت الراهن الی تضعیف مکانة وموقف الحکومة فِي صنعاء. والهدف من کتابة هذا المقال هو دراسة بنود ومواد هذا المشروع وکذلك دراسة الفرص والمخاطر والتحدیات التي یحملها هذا المشروع لحرکة انصار الله.

 

1-المشروع الجدید لاسماعیل ولد الشیخ

 

بعد تقدیم المشروع الجدید قام اسماعیل ولد الشیخ بزیارة الی صنعاء استمرت اربعة ایام التقی  خلالها بوفد من قبل انصار الله وعلي عبدالله صالح. في البدایة وکرد فعل علی هذا المشروع الجدید المقترح ابدی عبد ربه منصور هادي معارضته له، فیما ابدی علي عبد الله صالح موافقته في هذا المجال کما أیدت الأمارات هذا المشروع ایضاً، فیما تحاول بریطانیا الی استصدار قرار جدید من مجلس الأمن یؤکد علی ضرورة تنفیذ هذا المشروع وضرورة ان تقوم جمیع الأطراف بتنفیذه وتطبیقه .و یشتمل المشروع الجدید علی 12 فقرة وقد أکد کلاً من جون کیري وزیر خارجیة امیرکا والسلطان العماني (سلطان قابوس) علی ضرورة تنفیذه.

 

وفق هذا المشروع  تم التأکید في الفقرة الثانیة علی ضرورة استئناف المفاوضات لأنهاء الأزمة. وکان من المفروض ان تتم هذه المفاوضات تحت اشراف اربعة حکومات (الامارات والسعودیة وامیرکا وبریطانیا) ومجلس التعاون لبلدان الخلیج الفارسي، وان يكون جدول اعمالها ايضا مبني علی أساس هذه الامور الثلاثة وهي: (المشروع الخليجي لبلدان الخليج الفارسي ،ونتائج المفاوضات، والقرار رقم 2216 لمنظمة الأمم المتحدة). استناداً لهذه المفاوضات ینبغي علی الطرفین رعایة الهدنة في المناطق المختلفة، وان تبتعد قوات حرکة انصار الله وقوات علي عبدالله صالح عن الحدود السعودیة حوالي 30 کيلو مترا.

 

وبمحض تحقق هذا الأمر ستعلن الأمم المتحدة خلال فترة اقصاها 30 یوماً عن تشکیل حکومة الوحدة الوطنیة، وعلی الرئیس المستقیل (عبد ربه منصور هادي) ومساعده (علي محسن الأحمر) بعد تشکیل حکومة الوحدة الوطنیة ان یعلنا تأئیدهما لها، ونجاح هذه الأمور ستسهل طبعا الأمور وتمهدها لتنفیذ الخطوات اللاحقة الأخری. والخطوة اللاحقة هي انسحاب قوات حرکة انصار الله وقوات علي عبد الله صالح من صنعاء وتسلیم اسلحتهم ،حیث سیقوم هؤلاء في هذه المرحلة بالانسحاب من صنعاء وتسلیم اسلحتهم الخفیفة والثقیلة الی جهة ثالثة. کما سیتم ایضاً تسلیم الصواریخ البالیستیة لانصار الله الی جهة مجهولة ثالثة. من جهة أخری سیتولی منصور هادي مسؤولیة تعیین اعضاء اللجنة الأمنیة وبعد تحقق هذا الأمر سیبادر منصور هادي بالاستقالة من منصبه ویفوض جمیع الأمور والاختیارات الی المعاون الجدید المتفق علیه مسبقاً. وینبغي علی المعاون الجدید ان یختار بدوره شخصاً لرئاسة الوزراء.

 

جمیع هذه المراحل یجب ان تتم خلال 30 یوماً. وفي الیوم الحادي والثلاثین وفق هذا المشروع ینبغي علی رئیس الوزراء ان ینتخب تشکیلته الوزاریة وان یحصل علی موافقة البرلمان الیمني. وفق هذا المشروع ستکون حصة المرأة في هذه التشکیلة الوزاریة 30% فیما تکون حصة الجنوبیین 50% ،وبعد انتهاء هذه المراحل ستقوم الحکومة الجدیدة بالاشراف علی موضوع الانسحاب من محافظة تعز والحدیدة وتسلیم الاسلحة من قبل جمیع الأطراف.

 

وعلی الحکومة ایضا ان تحترم الحدود الدولیة وجمیع اراضي البلدان المجاورة وان تبذل  جهودها لاستئصال الارهاب. من جهة أخری علی الحکومة ان تحول دون تصدیر السلاح من الاراضي الیمنیة الی جهات يمكن ان تهدد الحرکة والنشاطات في المیاه الاقلیمیة. اما الفقرة الأخیرة من هذا المشروع فتؤکد علی ضرورة تقدیم الدعم المالي من قبل منظمة الأمم المتحدة من أجل تدوین خارطة الطریق الخاصة بالانتخابات والدستور، حیث سیبدأ تنفیذ ذلك عملیاً بعد 60 یوماً من الاتفاق المبدئي وتزامنا مع ذلك ینبغي ان یتم التمهید لانتقال النظام السیاسي الیمني من نظام متمرکز الی نظام فیدرالي یقوم علی ستة اقالیم.

 

2- فرص ومخاطر المشروع الجدید لحرکة انصار الله:

 

ان المشروع الجدید من وجهة نظر حرکة انصار الله مشروع غیر متوازن ومشروع ظالم یشتمل علی مخاطر تهدد وجود هذه الحرکة وماهیة الثورة الیمنیة، حیث لم یتم الاشارة في هذا المشروع الی ان نظام آل سعود هو نظام عدواني، کما لم یتم الاشارة فیه الی تداعیات هذا العدوان والی حجم المجازر التي ارتکبتها السعودیة والی حجم الخسائر المادیة والبشریة التي تحملها المجتمع والاقتصاد الیمني خلال هذا العدوان. ان الاشارة الی ان النظام السعودي نظام معتد اثیم قام بقتل عشرات الآلاف من ابناء الشعب الیمني الابریاء والعزل سیوفر المجال لمتابعة هذا الأمر سیاسیاً وقانونیاً لاحیاء حقوق الشعب الیمني، لکن في هذا المشروع سیتم اخراج السعودیة من معادلة الحرب الیمنیة، وسیتم اعتبار هذه الحرب بأنها حرب داخلیة وبذلك ستبقی السعودیة بدون عقاب، هذا في حین ان السعودیة وبعد مرور اکثر من 20 شهراً لازالت تستهتر بالقوانین الدولیة وتواصل عدوانها الغاشم علی الیمن وتنتهك حرمة الأراضي الیمنیة، واضافة الی مواصلة الهجوم العسکري نلاحظ انها تمکنت بالتعاون مع امیرکا من ان تفرض حصاراً اقتصادیاً علی هذا البلد الفقیر اساساً. وهذا ما فرض تداعیات سلبیة کثیرة علی الاقتصاد الیمني. فتجاهل هذا الموضوع اذن یبرهن في الحقیقة علی انحیاز هذا المشروع وعدم حیادته.

 

الخطر الآخر الذي یهدد انصار الله هو انسحاب قواته والقوات الثوریة من الحدود السعودیة وابتعادها 30 کیلومتراً عن هذه الحدود. هذا في حین ان اطلاق الصواریخ علی المناطق السعودیة والتقدم نحو المناطق الجنوبیة لهذا البلد کان احد – الخیارات الاستراتیجیة- لانصار الله في مواجهة العدوان والتي فرضت تحدیات ومخاطر عدیدة علی نظام آل سعود ومن هذه التحدیات والمخاطر یمکن أن نذکر ما یلي:

 

احتمال تشکیل غرف للقیادة المشترکة بمشارکة القوات الثوریة التي ترید تغییر الجنوب من اجل القیام بعملیات مشترکة داخل الأراضي السعودیة.

احتمال تشکیل الحزام الشیعي من جنوب السعودیة الی شمال الیمن.

احتمال مبادرة اهالي وسکان المناطق الجنوبیة بالتحالف مع قوات انصار الله واللجان الثوریة والانضمام الیها. وذلك لوجود الصلة التاریخیة للشیعة علی جهتي الحدود الراهنة.

اتضاح ضعف وهوان الجیش السعودي وانهیار سمعته.

استهداف البنی التحتیة والعسکریة لنظام آل سعود في جنوب السعودیة مثل الآبار النفطیة في مدینة (الخوبه) الواقعة في منطقة جیزان ومقر (الملك خالد) الجوي في مدینة (خمیس مشیط) الواقعة في جنوب السعودیة.

ان احد الأسباب التي برهنت علی التفوق النسبي لانصار الله وجعلت السعودیة تتلهف کثیراً للخروج من الأزمة هو لجوء انصار الله الی استخدام – الخیار الاستراتیجي – للهجوم علی المراکز الصناعیة والحیاتیة في جنوب السعودیة، وعندما رأت السعودیة أنها غیر قادرة علی ردع الصواریخ وعلی مواجهة المخاطر الناجمة عن اصابة الصواریخ في جنوب اراضیها لجأت الی التحریف الاعلامي والی تلفیق الأکاذیب وتألیب الرأي العام.. علی سبیل المثال عندما أصاب أحد صواریخ انصار الله مطار  (الملك عبدالعزیز) في جدة صرح آل سعود بان انصار الله شنوا هجوماً علی مدینة مکة المکرمة، وبهذا الشکل کانوا یحاولون ان یترکوا تأثیراً سلبیاً علی ما یقوم به انصار الله في جنوب السعودیة. وعلی هذا الصعید بادرت (منظمة التعاون الاسلامي) بعقد اجتماعها الثاني من أجل ادانة انصار الله. تأسیسا علی ذلك فان انسحاب انصار الله وابتعادهم حوالي 30 کیلومتراً عن الحدود السعودیة سیجعل جماعة انصار الله تفقد جزءاً من تفوقها المیداني فیما یعتبر هذا الأمر لصالح السعودیة.

 

الموضوع الآخر هو الانسحاب من صنعاء فسیطرة انصار الله علی صنعاء قد أربك السعودیة وحلفائها في الداخل سیاسیاً، بحیث ان الحکومة المستقیلة العمیلة للسعودیة لازالت متواجدة في السعودیة منذ أکثر من 18 شهراً ولازالت هذه الحکومة عاجزة عن العودة الی صنعاء  رغم استخدام القوة العسکریة والسیاسیة ضد انصار الله. من هنا فان تسلیم صنعاء للحکومة المستقیلة دون الحصول علی ضمانات معتبرة وموثوقة یبدو امراً بعیداً عن العقل والمنطق لانه لا یوجد هناك اي ضمانات لتشکیل حکومة الوحدة الوطنیة بعد الانسحاب من صنعاء.

 

الخطر والتهدید الآخر الذي یحمله مشروع ولد الشیخ لانصار الله هو تسلیم السلاح الی جهة ثالثة. فموضوع تسلیم السلاح کانت دائما أحدی موارد الخلافات بین الجانبین في جمیع المفاوضات، وقد تقرر في المشروع الأخیر ان تقوم حرکة انصار الله وعلي عبدالله صالح بتحویل أسلحتهم الی جهة ثالثة. واذا کانت هذه التوقعات صحیحة فان هذا الامر یعتبر تهدیداً لحرکة انصارالله. وذلك لان بریطانیا کانت من الجهات الداعمة عسکریاً وسیاسیاً للسعودیة في حربها علی الیمن. کما ان بریطانیا تعتبر أکبر بلد قام ببیع الأسلحة الی السعودیة بعد أمیرکا وقد قامت في جمیع المراحل السیاسیة للتطورات في الیمن بدعم آل سعود. وتجدر الاشارة الی ان عدم تحدید الجهة الثالثة یعتبر بحد ذاته تهدیداً لانصار الله.

 

ان تأسیس النظام الفدرالي في الیمن الذي یعتبر النتیجة النهائیة للمشروع المذکور، کان دائماً یشکل تهدیداً لانصار الله.فعندما تم طرح موضوع تقسیم الیمن الی ستة مناطق فیدرالیة اعلنت حرکة انصار الله بانها تعارض هذا المشروع بشدة. وفق هذا الطرح الفدرالي الذي تم تحدیده الی الیمن یتمکن الجمیع من التمتع بالحکم الذاتي والسیطرة علی المضيق الاستراتيجي لباب المندب في حين تم حرمان انصار الله من هذا الحق في هذا التقسیم. من جهة أخری یتمکن هذا المشروع ايضا من تسهیل عملیة تقسیم الیمن علی الأمد البعید.

 

موضوع  نزع السلاح ایضا يعتبر من المخاطر التي تهدد انصار الله في هذا المشروع، فهذا المشروع یطالب بنزع سلاح انصار الله في حین ان غالبیة القوات العسکریة والجیش الیمني یمارسون نشاطتهم تحت قیادة انصار الله وعلي عبدالله صالح، فخمسة وعشرین کتیبة من کتائب الجیش الیمني الذي یبلغ قوامه 47 کتیبة تعمل تحت قیادة انصار الله وحلفائها وهذا العدد یمتلك أکثر وأکبر التجهیزات العسکریة اضافة الی ذلك هناك لجان ثوریة ایضاً تمارس نشاطها کقوات شعبیة تقوم بصیانة الثورة والدفاع عن أراضي البلد في مواجهة النظام السعودي المعتدي، وهي تمتلك قوات وأسلحة لا بأس بها وتعتبر (کتائب سید) و(قوات الامنیات) وفروعها المتعددة من ضمن هذه القوات؛ من هنا فان موضوع نزع السلاح الذي تم ذکره في هذا المشروع یعتبر مؤامرة من صنع السعودیة وأمیرکا.

 

اما النقطة الایجابیة الوحیدة في هذا المشروع بالنسبة لأنصار الله فتتلخص في عزل عبد ربه منصور هادي. اذ تعتقد القوات الثوریة بان فرصة السنتین التي اعطیت لعبد ربه منصور هادي والتي کانت نتیجة (المشروع الخلیجي) قد انتهت وانه قد فقد مشروعیته وحتی ان هذه القوات قد مددت هذه الفرصة سنة أخری ایضا لیتمکن منصور هادي من تنفیذ وعوده. لکنه لم یتمکن خلال هذه الفترة ان ینفذ وعوده ویلبي المطالب الثوریة. اضافة الی ذلك ان منصور هادي قد استقال من منصبه کرئیس للجمهوریة ولهذا لا یستطیع ان یبقی في منصبه. مع ذلك نلاحظ انه کان يعتقد بان حکومته کانت حکومة شرعیة…طبعا اذا تم تنفیذ هذا المشروع عملیاً سیتم حذف عبد ربه منصور هادي من الساحة السیاسیة الیمنیة.

 

الاستنتاج

 

قدم المعبوث الأممي للیمن (اسماعیل ولد الشیخ) مؤخراً مشروعاً لانهاء الأزمة الیمنیة. وقد حصل هذا المشروع علی موافقة نسبیة من قبل الأطراف الداخلیة والأجنبیة. ویضم هذا المشروع 12 فقرة ویشتمل علی مواضع مختلفة. والمرحلة الأولی لتنفیذ هذا المشروع هو اعلان وقف اطلاق النار في جمیع الجبهات یبدأ یوم 17/11/2016 (وفق ما اعلنه وزیر الخارجیة الأمیرکي جون کیري) وتزامنا مع بدایة وقف اطلاق النار ستبدأ جولة جدیدة من المفاوضات لتنفیذ المشروع المذکور.

ویضم هذا المشروع تحدیات ومخاطر عدیدة لانصار الله، فتقدیم موضوع تشکیل (الوحدة الوطنیة) علی موضوع الانسحاب من صنعاء والانسحاب من الحدود السعودیة الی مسافة 30 کیلومتراً والتخلي عن (الخیارات الاستراتیجیة) وتقسیم الیمن الی 6 أقالیم فیدرالیة. کلها نماذج ومصادیق لهذه التحدیات والمخاطر. کما أنه یوجد في نص المشروع فجوات عدیدة تمهد الطرف المقابل للتعبیر عنها بشکل مختلف، علی سبیل المثال ان جملة تسلیم الأسلحة والصواریخ البالیستیة الی جهة ثالثة تعتبر أحد هذه الفجوات. علی کل حال ان مجموع هذه القضایا تؤکد وتبرهن علی ضرورة ان یکون انصار الله  علی درجة كبيرة من الحذر  واليقظة طیلة فترة المفاوضات.

 

المصدر ..البديع

المشاركة

اترك تعليق