عناصر القاعده در عراق
 كنوز ميديا – متابعة 

تناول المؤتمر العاشر للمجلس الأعلى للصحوة الإسلامية، الذي أقيم في العاصمة طهران أبعاد الوحدة والتضامن الإسلامي والنموذج العراقي في مواجهة الإرهابيين

«مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَی الْکُفَّارِ رُحَماءُ بَیْنَهُمْ تَراهُمْ رُکَّعاً سُجَّداً یَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سیماهُمْ فی‏ وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» الآية 29 من سورة الفتح.

بدأ الدكتور علي اكبر ولايتي أمين عام المجلس الأعلى لمجمع الصحوة الإسلامية خطابه في المؤتمر العاشر للمجلس الأعلى للصحوة الإسلامية مشيراً إلى الآية 29 من سورة الفتح والقضايا والمواضيع المهمة على الساحة والتضامن والوحدة بين المسلمين ومؤامرات الدول والداعمين في المنطقة والمجموعات الإرهابية في العالم.

وأشار الدكتور ولايتي: أن العراق عاش الفتن والدسائس الغربية على مدى العقد الماضي من الزمن وبعد سقوط صدام، وقد واجه في السنوات الماضية تحديا باسم داعش.
وأكمل ولايتي :بإعتماد العراق على حكومته وشعبه، ومختلف أقوامه ومذاهبه ويشمل ذلك الشيعة، السنة والاكراد، استطاع أن يتجاوز الأزمات التي تسببت بها المؤامرات الغربية وبدأ عمليات تحرير الموصل خلال الأسابيع الماضية.

وفي جانب آخر من كلمته قال ولايتي في إشارة إلى العمليات الجارية لتحرير الموصل مركز محافظة نينوي في شمال غرب العراق، إن: عمليات الموصل والمعركة الكبرى التي يخوضها الجيش وصنوف القوات العسكرية الأخرى والقوات الشعبية والتي حققت لغاية الآن انتصارات باهرة، يمكنها أن تشكل بداية النهاية لحياة الجماعات الإرهابية الأكثر عنفاً ورجعية في تاريخ العالم المعاصر أي داعش ويسجل هذا الفخر للحكومة والشعب العراقي العظيم بأنهم تمكنوا إلى جانب بعضهم بعضاً وبالتعاون والتنسيق مع بعض من دحر هذا التنظيم الإرهابي الذي خلق التحدي ليس للعراق وسوريا فقط بل لكل منطقة غرب آسيا وأبطأ مسيرة حركة الصحوة الإسلامية.

المشاركة

اترك تعليق