ان اكثر ما يحرص عليه الحشد الشعبي في جميع المعارك التي خاضها ضد “داعش الإجرامي” لتحرير الاراضي من دنسه هو المدنيون اذ ان شعار “الانسان اولا” كان يافطة الحشد التي رفعها في جميع معارك التحرير والتي عمل على تنفيذها بكل دقة، حتى ان هذا الامر اخر تقدم قواته في اكثر من مرة وذلك لفسح المجال لخروج المدنيين، كما انه لم يغفل الجانب الإنساني من خلال تقديم السلال الغذائية والملابس وتحضير مخيمات لهم لوقايتهم من الظروف الجوية.

وفي هذا الصدد يتحدث لموقعنا مقاتل من الحشد الشعبي اذ يقول ان “اعطاء الجانب الانساني اولوية اساسية في خطط معارك التحرير اثمر عن توفير هامش كبير للمدنيين الذين اتخذهم داعش دروعا بشرية اذ نجحت قوات الحشد الشعبي بابعاد المواطنين عن دائرة الاشتباك لتسجل بهذه الخطة مستويات عالية لجهة حماية المدنيين وعدم وقوع ضحايا كما يقول مقاتلون ميدانيون في الحشد الشعبي ,وممثلو محافظة نينوى في البرلمان”.

النائب عن نينوى عبد الرحيم الشمري قال في تصريح خاص لموقع “الحشد الشعبي”، ان “الاف العوائل العالقة في قبضة داعش كدروع بشرية ضمن مخطط عرقلة تحرير المدن .استطاعت النجاة على ايدي مقاتلي الحشد الشعبي ,لكن الامر لم يتوقف عند الانقاذ فحسب بل وصل الى تقديم المساعدات الغذائية وتوفير مراكز الايواء المناسبة لحياتهم وحياة اطفالهم”.

من جانبه ارسل الحشد الشعبي مئات القوافل الانسانية التي تحمل سلال غذائية وملابس وخيم لايواء النازحين، فضلا عن توفير قناني الماء للشرب، كما تشير المنظمات التي تتابع الجهات التي تقدم مساعدات الى النازحين بان مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني قدم بشكل منفرد 1400 قافلة غذائية كل قافلة تضم آلاف السلال الغذائية.

ومن الجدير بالذكر ان الحشد الشعبي اجلى خلال الصفحات الخمس التي نفذها غرب الموصل مئات الالف من المدنيين من ساحات القتال حيث ان مديرية امن الحشد الشعبي اجلت في المرحلة التكميلية من الصفحة الخامسة التي انتهت امس الاول اجلت اكثر 700 عائلة من قبضة داعش بعد تأمين المستلزمات الغذائية والصحية الوقود لهذه العوائل وتوفير اماكن امنة لهم

المشاركة

اترك تعليق