كنوز ميديا

 

تعتبر تربية الأطفال والتعامل معهم، من أصعب الأمور التي يتحتم على الآباء التعامل معها، إذ غالباً ما يكون الأطفال عنيدين.

ونقل موقع “تيليغراف” عدداً من ردود أفعال متابعي موقع “ريديت” على طلب تقديم نصائح أو “حيل نفسية” للتعامل مع الأطفال المشاكسين، منها: 

 

تقديم الثناء الاستباقي

إذا تعاملت مع شخص على أنه وحش، فإنه يصبح وحشاً، لذلك إلجأ إلى المديح، فالناس أكثر عرضة لاتباع أوامرك، إذا ضمنوا رضاك عن سلوكهم.

ومن الصعب تخيل إلى أي مدى سيذهب الناس حتى لا يخسروا انطباعاً جيداً عنهم.

 

لا تردد جملة: لا تفعل هذا

قال أحد القراء: “كان لدي طفل فظيع في دار الحضانة، وكان الناس يصرخون في وجهه ليحسن التصرف، كنت أبدأ كل يوم بقول: ستكون ولداً طيباً اليوم!، وكلما أساء التصرف كنت أقول له: انتظر، أنت الولد الطيب، أليس كذلك؟ فكان يقول نعم ويتوقف عن إساءة التصرف، وعندما جاءت والدته لتأخذه حرصت على أن أخبرها أنه كان مطيعاً”. وأضاف: “بعد أسبوع لم يعد يسيء التصرف في وجودي”.

 

أوهمه أنك تخيره

من الأفضل أن تخير طفلك، كأن يعدل مدرس صيغة الكلام لطلابه من “هل تريد أن تبدأ عملك؟” أو “ألم يحن الوقت للانتهاء من العمل؟” إلى “هل تريد أن تعمل واجبك بقلم رصاص أو قلم أزرق؟”. فهم حينها يستغرقون وقتاً في عملية الاختيار، ما ينسيهم رغبتهم بعدم إتمام العمل.

 

انظر في أعينهم

وعلّق أحد الآباء قائلاً: “حيلتي المفضلة هي الحفاظ على التواصل عن طريق التقاء العينين في صمت، عندما يحاول الطفل المساومة أو إقناعك بشيء”.

وأضاف: “ينتهي الأمر عادة بأن يتفاوضوا مع أنفسهم، مما يعطيك ميزة كبيرة، لأنه بمجرد أن يحدث ذلك، يمكنك اعتبار الأمر منتهياً”.

 

حاول إضحاكهم

هل لديك طفل ذو مزاج سيئ؟ اجلس معه، وانظر في عينيه، وقل له: “أنت غاضب، لذلك لا تضحك، كرر ذلك بكل جدية، قدر المستطاع”.

وقال أحد المستخدمين: “لقد فعلت ذلك مع 15 من أبناء عمومتي على مدى عقدين من الزمن، وبينما أكرر ‘لا تضحك’ للمرة الخامسة، يستلقون على ظهورهم من الضحك”.

 

الاعتراف بآلامهم

وأكد أحد القراء “إذا كنت ترغب في تهدئة شخص ما، تعاطف معه ثم قم بتقليل حدة شعوره تدريجياً، فقل مثلاً: أتفهم لماذا أنت غاضب.. من حقك أن تشعر بالإحباط .. لو كنت مكانك لكنت تضايقت أيضاً”.

وأوضح أن سعادتهم بتفهمك لمشاعرهم، تجعلهم أكثر هدوءاً.

 

اخفض صوتك

ولفت أحد المتابعين إلى وجوب التحدث بهدوء مع الطفل، لأن ذلك “يؤدي إلى الاستماع الفعال، الذي يؤدي بدوره إلى التفكير النشط، عندما تستمع وتفكر، لن تصرخ أو تجادل”.

المشاركة

اترك تعليق