أردوغان مسؤول عن هزيمة عمليات حلب

0
79
 كنوز ميديا – متابعة 

أكد رئيس الاستخبارات العامة معالي الأستاذ خالد بن علي الحميدان أن الفصائل المعارضة للنظام كانت تعتبر الولوج في عملية درع الفرات رهانا خاسرا سيعرض طاقاتها لاستنزاف شديد

إلا أن السلطات التركية كانت تعتقد أن الأولوية الرئيسة تتجسد في تأمين الحدود التركية من جانب أراضي سوريا فلا بد للجيش السوري الحر من انتزاع السيطرة على عمق يتراوح بين 35 إلى 45 كم نحو المناطق الجنوبية من الحدود.
وفي حديثه صرح الفريق خالد الحميدان “أن عملية درع الفرات كانت خطأ استراتيجيا على حساب المعارضة السورية وقد صبت أخيرا في صالح النظام” موضحا “كان على المعارضة التركيز على معركة حلب إلا أن مطالب الحكومة التركية بشأن تأمين الثغور التركية السورية أودت بها إلى شن هجوم على مدينة حدودية لم تكن تتمتع بالنسبة للمعارضة السورية بثقل استراتيجي ملحوظ” وذلك في إشارة سافرة إلى معارك اندلعت في أغسطس الماضي لاستعادة مدينة جرابلس المتاخمة للأراضي التركية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.ِ
وطالب رئيس الاستخبارات العامة الفصائل السورية بالاحتشاد في المناطق التي تتمتع بأهمية استراتيجية في التصدي لنظام ألأسد الدموي قائلا: “إننا نرجو من السلطات التركية ألا تعامل المعارضة السورية كورق رابح بيدها وألا تزج بها في معارك لا تخدم إلا المصالح التركية”.
وفي السياق كان فاجأ الجمهور مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن بتصريحات نارية ألقاها في حديثه على قناة العربية “الحدث” حيث قال: “إن المقاتلين المعارضين الذين كان واجبهم الدفاع عن أحياء حلب الشرقية انسحبوا تنفيذا لأوامر قائدهم رجب طيب أردوغان”.
ويذكر أن تركيا والجيش السوري الحر خاضا معارك عنيفة منذ أغسطس الماضي كان الهدف الرئيس منها تحرير مدينة جرابلس والسيطرة على محاور منبج والباب و شرق مارع ودك النقاط التي يسيطر عليها قوات سوريا الدمقراطية المناوئة للحكومة التركية.

المشاركة

اترك تعليق