كنوز ميديا – متابعة 

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الإرهابيين تمكنوا من إنشاء تشكيلات مسلحة كبيرة، ويعتمدون في العمليات القتالية على خبراء تدربوا في جيوش نظامية، وعلى أسلحة غربية الصنع.

وجاءت تصريحات الرئيس الروسي، الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول، خلال اجتماع رفيع المستوى حول تطوير قطاع التصنيع العسكري الروسي.

وذكر بوتين بأن روسيا تعرض على زبائنها أحدث الوسائل لمحاربة الإرهاب، موضحا أن الحديث يدور ليس عن المعدات المستخدمة في ظروف القتال القريب فحسب، بل وعن طائرات حربية، ووسائل للدفاع الجوي، ومدفعية صاروخية، ومعدات مصفحة.

واستطرد قائلا: “يدور الحديث عن كل شيء يساهم في إنجاح عمليات مكافحة الإرهابيين الذين أنشأوا، عمليا، تشكيلات مسلحة منظمة كبيرة، ويعتمدون في العديد من الأحوال على خبراء ذوي خبرة تدربوا في جيوش نظامية، ويستخدمون (الإرهابيون) أسلحة حديثة، بما في ذلك أسلحة غربية الصنع”.

كما كشف الرئيس أن قيمة المحفظة الإجمالية للطلبيات الأجنبية على السلاح الروسي، تجاوزت 50 مليار دولار.

وشدد بوتين على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لجغرافيا التصدير العسكري الروسي. وأوضح في هذا السياق أن مناطق كاملة في العالم، تواجه في الآونة الأخيرة تنامي مستويات العنف والخطر الإرهابي.

وأشار في هذا الخصوص إلى سوريا وليبيا والعراق وأفغانستان. وأضاف: “تساهم بلادنا بقدر كبير في محاربة الإرهاب الدولي، وتعزيز القدرات الدفاعية لحلفائها، بما في ذلك في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعية، وقدرات الشركاء في رابطة الدول المستقلة”.

وتابع قائلا: “تحتل روسيا المركز الثاني في سوق بيع الأسلحة، متقدمة على فرنسا وألمانيا وبريطانيا. ونعمل في الوقت نفسه في ظروف منافسة قاسية، ونواجه أحيانا تصرفات غير نزيهة من قبل بعض الشركاء”.

وبشأن أسباب تنامي الطلب على الأسلحة الروسية عبر العالم، أشار بوتين إلى التناسب الأمثل بين سعر الأسلحة الروسية وجودتها، وأمانتها وسهولة استخدامها، وفعاليتها العالية لدى الاستخدام القتالي.

 

المشاركة

اترك تعليق