كنوز ميديا/متابعه

قالت لجنة الامن والدفاع النيابية اليوم ان” بعض الدول الداعمة للارهاب كتركيا ودول الخليج , تحاول في الفترة الاخيرة ان توهم العالم انها ضد الارهاب والتطرف , بقيامها باجراءات امنية في بلدانها من خلال عمليات دهم وتفتيش وما شابه ذلك .

النائب عن اللجنة ماجد الغراوي في حديث  لفت الى ان ,تركيا كانت في الامس ابرز الداعمين لفكر داعش الوهابي من خلال اقامة معسكرات تدريب ومعالجة جرحى داعش في اسطنبول , لذلك بدء الفكر الداعشي الوهابي بالتغلغل الى الدول الداعمة له , وراينا نتائج هذا الدعم بقيام الجماعات الارهابية بعمليات داخل تركيا ودول اخرى .

واضاف الغراوي ” لا يخفى على الجميع ان ملف الارهاب اصبح ملفاً عالميا , والتنظيمات الارهابية هي عبارة عن فكر وعقيدة فاسدة , وبالتالي تحاول تلك التنظيمات ضرب اي دولة مستقرة محاولة منها لزعزة الامن العالمي ونشر التطرف الوهابي في ارجاءه .

واشار الى ان ” دماء العراقيين والسوريين ايضا هُدرت بدعم دول خارجية ابرزها تركيا , مضيفا ان” تلك الدول تدفع الثمن غاليا عن طريق استهداف مدنهم الامنة , لافتا الى ان ” السياسات الملتوية لحكومات تلك الدول جعلت الارهاب يتغلغل ويضرب عقر دارهم .

وكانت تركيا أعلنت الحداد يوم امس الأحد بعد تفجيرين أسفرا عن سقوط 38 قتيلا وعدد من المصابين في هجوم منسق على الشرطة خارج استاد لكرة القدم في اسطنبول في أعقاب مباراة بين اثنين من أكبر الفرق التركية.

ووقع انفجار بسيارة ملغومة خارج استاد فودافون التابع لفريق بشكطاش في اسطنبول مساء السبت وتلاه بعد ذلك بدقيقة هجوم انتحاري في متنزه مجاور ليهزا البلاد المولعة بكرة القدم والتي ما زالت تتعافى من سلسلة من التفجيرات وقعت هذا العام في مدن بينها اسطنبول والعاصمة أنقرة.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمر بتنكيس الأعلام.

فيما قال مكتب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه ألغى رحلة مزمعة إلى قازاخستان. ووصف إردوغان التفجيرين بأنهما هجوم إرهابي استهدف الشرطة والمدنيين مضيفا أن الهدف وراء التفجيرين اللذين نفذا بعد ساعتين من انتهاء مباراة حضرها الآلاف كان إسقاط أكبر عدد من الضحايا.

المشاركة

اترك تعليق