كنوز ميديا / بغداد

اعتبرت حركة النجباء، الأحد، أن مشروع التسوية سيعيد “تعقيد” الأمور ويبرئ الخائن والمجرم، مشيرا إلى أن من يريد التسوية مع “دواعش السياسة” فليكن شجاعا ويذهب إلى التسوية بشكل مباشر مع “الإرهاب” وداعميه.

وقال الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي في بيان تلقت ” كنوز ميديا” نسخة منه ان “مشروع التسوية (مع احترامنا لمن تبناه لهدف وطني)، سوف يعيد تعقيد الامور ويبرئ الخائن والمجرم”، مبينا ان “هذه التسوية ستكون خيانة لدماء الشهداء وللوطن”.

وتساءل الكعبي “مع من التسوية؟ أن كانت بين الشركاء من الشيعة والسنة فالوطني والذي وقف موقف مشرف قبل وأثناء الهجمة الداعشية على العراق لا يحتاج إلى تسوية لأنه جزء لا يتجزأ من المشروع الوطني”.

وتابع “أما اذا كان المقصود هو التسوية مع بعض دواعش السياسة الذين اتخذوا دور الواجهات التنفيذية لمخابرات أجنبية وشنوا حملة شعواء ضد الجيش العراقي على منصات الفتنة والاعتصامات تنفيذا لاجندات خارجية وحشدوا الناس وخدعوهم بشعارات طائفية، مما سبب باسقاط المدن العراقية بيد داعش والذي اختطف بدوره مشروعهم عندما تغلغل وتنفذ في منصاتهم بعد ان فسحوا له المجال في ذلك، فهل يعقل بعد كل هذه الدماء وهذه الجهود نعود للمربع الأول للتسوية مع هؤلاء الخونة”.

وأكد الكعبي “من يريد التسوية معهم ليكون شجاعا أمام الشعب العراقي ويذهب إلى التسوية بشكل مباشر مع الارهاب وداعميه ويجلس مع المجرم البغدادي والمخابرات السعودية والقطرية والتركية والصهيونية لا مع وكلائهم و واجهاتهم من دواعش السياسة ليتخذ في حينها الشعب العراقي موقفه التاريخي والمشرف من هذه التسوية”.

وجدد رئيس ائتلاف دولة نوري المالكي، اول أمس الجمعة، موقفه من “التسوية السياسية” التي أعلنها التحالف الوطني، مؤكداً على ضرورة أن لا تشمل تلك التسوية البعث ومن ادخل “الإرهاب” وأن تكون مع من يؤمن ب‍العراق والعملية السياسية، فيما حذر من إيقاد حرب جديدة تحت عدة عناوين منها الأقاليم.

ووصف رئيس التحالف الوطني، في (23 تشرين الثاني 2016)، “التسوية السياسية” التي طرحها التحالف الوطني مؤخرا بأنها “صيغة إنقاذية” للعراق، مبديا رفضه إزاء قيام جهات، لم يسمها، بـ”تضليل” الجمهور بشأن محتوى وأهداف التسوية، فيما أكد أن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كان من أول المصوتين عليها.

المشاركة

اترك تعليق