يكشف رئيس الكنيست عن سيطرة إسرائيل الشاملة على أذربيجان

0
65

 كنوز ميديا – متابعة 

كشف رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي أدلشتين في حديثه مع breakingisraelnews عن نفوذ إسرائيل المتزايد في أذربيجان وعلاقاتها الودية مع هذه الدولة الإسلامية وقد أكد أدلشتين أن “أذربيجان تعتبر الثانية في العالم بعد إسرائيل في مجال التصدي للأنشطة المناوئة لليهود وتسمح بأبناء اليهود أن يزاولوا طقوسهم الدينية بكل حرية”.

وجاء ذلك في تصريحاته لمراسل breakingisraelnews حيث قال فيها: “كما تعلمون أن الجالية اليهودية الأذربيجانية كانت أهم فئة بين يهود الإتحاد السوفيتي توجهت عام 1988 إلى إسرائيل حيث إن إسرائيل حاليا تحتضن من يهود الأذربيجان ما يزيد على 100 ألف نسمة”.
وأضاف قائلا: “إننا لا بد لنا من أن نرمي بنظراتنا إلى ماوراء حصارنا العربي فمن هذا المنطلق كنا ولانزال نسعى وراء تكوين إتحاد من الدول الشرق الأوسطية غير العربية”.
واعتبر أدلشتيين القضايا التالية ضمن أهم الأهداف الرئيسية لإسرائيل والتي تسعى لتحقيقها في إطار إقامة علاقات ودية مع جمهورية أذربيجان:
– تقديم ضمان لوجيستيكي لإسرائيل خارج الحدود العربية.
– توفير الأمن اللازم للجاليات اليهودية في القوقاز.
– استغلال طاقات أذربيجان بما فيها مكانتها الجيوسياسية على شواطئ بحر قزوين إلى جانب تمتعها بالمصادر النفطية والغازية.
– رصد روسيا وتوجيه تهديدات فاعلة نحو الأنظمة المناوئة لإسرائيل.
وأكد رئيس الكنيست على استمرار إسرائيل في استثماراتها ونشر نفوذها في المؤسسات والجمعيات غير الحكومية ووكالات الأنباء والدوريات والصحف وسائر وسائل الإعلام الأذربيجانية موضحا أن الكنيست يتمكن من خلال هذه المنصات أن يرسل رسالته إلى المسلمين.
وأوضح : “بفضل النوايا الحسنة التي أبداها علييف وعقيلته والسلطة الحاكمة في أذربيجان فإنا حاليا نستأثر بالمشاريع الاقتصادية الأساسية في أذربيجان ونملك حصة الأسد في قطاع تنقيب النفط واستخراجه. كما أنه قد أودعت اليوم جل الأموال الحكومية والخاصة الأذربيجانية في مختلف المصارف الإسرائيلية وهذه الثقة المتبادلة قد لعبت دورا إيجابيا في المزيد من التقارب بين السلطات الأذربيجانية والإسرائيلية.
ونوه أدلشتين إلى تواجد إسرائيل القوي في هذه المنطقة وذلك في سبيل تحقيق أهدافها السامية وتثبيت مكانتها فيها قائلا: “إن التعاون العسكري والأمني الواسع بين باكو – تل أبيب سيؤدي إلى إبعاد التهديدات الوافدة لكلتا الدولتين ومن دواعي السرور نستطيع أن نقول حاليا إن إسرائيل قد عثرت في منطقة أسيا الوسطى على حليف متحمس من طراز أوزبكستان كما أنها قد رفعت مستوى علاقاتها العسكرية والأمنية مع أذربيجان إلى أبعد الحدود المتاحة فما كنتم تتوقعون أن يحصل أفضل من هذا الأمر؟!”.
واختتم أدلشتين حديثه قائلا: “إن مجموعة من الجيران الخطرة قد حولت إسرائيل وأذربيجان إلى حليفة طبيعية للأخرى”.

المشاركة

اترك تعليق