قيادي في حزب المؤتمر السوداني يكشف عن آخر الفضائح البشيرية وازدراء السعودية به!

0
80

 كنوز ميديا – متابعة 

أكدقيادي في حزب المؤتمر السوداني المكلف عبد المنعم عمر أن الأزمة الحالية في البلاد ليست ناتجة عن رفع دعم المحروقات فحسب بل المشكلة الحقيقية تعود إلى انعدام الكفاءة اللازمة في أركان نظام قمعي قد ساد السودان أكثر من ربع قرن فلم يتحفه إلا الفقر والعوز والمسكنة فقد آن الآوان حتى يوحد أبناء السودان كلمتهم في وجه نظام لا تنتهي فضائحه الإدارية والسياسية والدبلوماسية.

وفي حديثه مع الراكوبة كشف عبد المنعم عمر عن ازدراء السعودية بالبشير ونظامه قائلا: “في هذه الأزمة الخانقة التي تعصف ببلدنا كان يمكن للنظام أن يستعين بحليفته السعودية علما بأن بلدنا قد وقف في السنوات المنصرمة إلى جانب السعودية متكاتفا فإننا قطعنا علاقاتنا مع بضع دول استرضاء للسعودية كما أرسلنا قواتنا العسكرية رغم ظروفنا البائسة إلى معركة اليمن وذلك في ظروف قد عزفت الحلفاء الرئيسية للسعودية عن دعمها المباشر في هذه الحرب الضارية فما كان حظنا من كل هذه المبادرات؟ إننا لم نر من السعودية غير بطش ونكران لجميلنا فإنها قد شاركت في أدنى مستوى رسمي في حفلة تنصيب البشير ولم تقم السلطات السعودية رفيعة المستوى بالرد على زيارات متعددة لهذا الرئيس المتخاذل من بلادهم فمن المؤسف أن الأمر قد بلغ بنا إلى مرحلة مأساوية تجعل الإنسان يبكي على حال بلده فتسلمت قيادات الحزب تقريرا يفيد بأن البشير قد عزم على الاتصال بالملك السعودي حتى يستنجد به لإخراج البلاد من الظروف الاقتصادية التعسة إلا أن الملك قد عارض الحوار معه بذرائع صحية فقد وصل الأمر بالبشير أن يخضع ويتجشم للتفاوض مع ولي العهد وتاليا ولي ولي العهد إلا أنهما قد خيبا ظنه بحجج أخرى وأخيرا يتوسط السفير السوداني في السعودية حتى يتسنى الحوار الهاتفي بين رئيس هذا البلد ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير وذلك في خطوة تعارض جميع البروتوكولات والأعراف الدبلوماسية إلا أن الكارثة لم تكن لتكتمل بعد فأهان وزير الخارجية السعودي بدوره رئيس بلدنا وأعلن أنه لديه أعمال مكثفة فلا يستطيع حاليا التباحث مع البشير”.

 
وفي معرض رده على موجة القمع التي شنتها الحكومة السودانية أخيرا ضد الناشطين المنتمين للحزب شدد رئيس حزب المؤتمر السوداني المكلف على أنه لا ينبغي المزيد من الصمت أمام فضائح هذا النظام فلابد أن يتخذ الشعب السوداني قراره الاخير لتوديع هذا النظام ورموزه إلى مثواهما الأخير.

المشاركة

اترك تعليق