كنوز ميديا/ تقارير

خاض الجيش السوري معارك طاحنة مساء السبت ضد إرهابيي تنظيم داعش  الإرهابي على أشراف مدينة تدمر، وذكرت مصادر أن قوات الجيش مدعوما بغطاء جوي روسي تمكنت من صدّ التنظيم الإرهابي.   

في هذا السياق فنّد العقيد “فؤاد خضور” اليوم الأحد الذي يشرف على سير المعارك في مدينة تدمر، أن يكون تنظيم داعش الإرهابي قد تمكن من الدخول الى المدينة الأثرية.

وأكد “خضور” أن تدمر مازالت تحت سيطرة الجيش السوري بشكل كامل، ولا صحة للأنباء التي تناقلتها وكالات الأنباء بشأن تمكن تنظيم داعش الارهابي من اختراق دفاعات المدينة.

العقيد فؤاد خضور من داخل مدينة تدمر

ولم يمرّ على استعادة مدينة تدمر أكثر من ثمانية أشهر” في 27 مارس/آذار الماضي بعملية جرى إعدادها بمساعدة العسكريين الروس، لتتمكن من إنهاء سيطرة داعش على المدينة الاستراتيجية القابعة وسط سوريا والتابعة إداريا لمحافظة حمص التي ذاقت ويلات الإرهاب أيضا.

وبحسب ماذكرته مصادر إعلامية أن التنظيم الإرهابي تمكن من السيطرة على منطقة صوامع تدمر، وحقل المهر، لمدة وجيزة مقتربا من مدينة تدمر والقصر القطري، لتؤكد فيما بعد وكالة أنباء “سانا” السورية أن وحدات الجيش السوري تصدت لمجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” هاجمت نقاطا عسكرية في محيط كل من تدمر وحقلي شاعر وجزل النفطيين وزملة والكتيبة المهجورة وقرية الباردة إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر.

جنود سوريون على أشراف مدينة تدمر عند تحرير في العام 2015

وأكد مصدر عسكري سوري إحباط هجمات التنظيم الإرهابي مساء السبت، وقطع الطريق أمامهم للتسلل إلى منطقة الصوامع على بعد 10 كم شرق مدينة تدمر.

ويبدو أن إفلاس تنظيم “داعش” الإرهابي ميدانيا واقتصاديا دفعه مرّة أخرى للسطو على آبار وحقول النفط والغاز المنتشرة في البادية السورية ليتسنى له تهريب منتجاتها إلى الخارج.

جدير بالذكر أن تنظيم داعش الإرهابي سيطر على مدينة تدمر في مايو/أيار عام 2015، ودمر عددا من أهم معالمها بعد انسحاب القوات السورية منها.

ريف درعا في قبضة الجيش السوري

وعلى الجانب الجنوبي من جغرافيا الدولة السورية، أعادت القوات السورية صباح يوم الأحد، الأمن والاستقرار إلى قرية الفقيع وسيطرت على المزارع المحيطة بها في ريف درعا الشمالي.

ونفذت وحدة من الجيش السوري بحسب ماذكرته وكالة “سانا” عملية عسكرية خاطفة على بؤر وأوكار المجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في بلدة الفقيع الواقعة بجانب الطريق الدولي القديم شمال مدينة درعا.

وبهذا تكون قد تمكنت دمشق من تأمين اوتستراد درعا “الطريق الاستراتيجي الذي يصل هذه المحافظة بالعاصمة السورية) ويؤمن قاعدة انطلاق للجيش السوري لإعادة الأمن والاستقرار للقرى والبلدات المنتشرة على الطريق القديم الواصل بين مدينة الصنمين ومدينة الشيخ مسكين.

كما تمكن الجيش السوري من القضاء على عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي خلال عمليات دقيقة لوحدة من الجيش على تجمعاتهم وبؤرهم بالطرف الغربي لمخيم النازحين وجنوب الجمرك القديم بمنطقة درعا البلد.

ريفي حماة وإدلب

وأما في غرب وشمال سوريا، واصل الجيش السوري تقدمه معلنا عن مقتل عدد من إرهابيي “جيش الفتح” المدعوم سعوديا وتركيا، عن طريق تنفيذ غارات مكثفة على تجمعات “جيش الفتح” في مدايا وترملة وكفرعبيد وعابدين بريف إدلب، ما أسفر عن تدمير عدة مقرات وآليات مصفحة ومدرعة للتنظيم الإرهابي والقضاء على عدد من مسلحيه.

كما قام الجيش السوري بتدمير تجمعات ومقرات لـ تنظيم “جيش الفتح” وتدمير عربات مدرعة له والقضاء على عدد من ارهابييه في  المصاصنة واللحايا وسكيك وعقيربات في ريف حماة الشمالي.

ريف اللاذقية الشمالي الشرقي

وعلى جبهة الساحل السوري فقد تمكنت القوات السوري مرفقة بالحلفاء من تدمير آليتين لإرهابيي “جبهة النصرة”  حيث تنتشر مجموعات محدودة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في ريف اللاذقية الشمالي القريب من الحدود التركية. وقصفت المدفعية السورية الثقيلة محاور تحرك التنظيمات الإرهابية في محيط قرية التفاحية ما أسفر عن تدمير سيارة محملة بالإرهابيين والذخيرة. حيث تم تدمير عربة مزودة برشاش وسقوط قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين في محيط بلدة كفر سندو شمال شرق مدينة اللاذقية بحوالي 50 كم.

37 حالة قصف في سوريا خلال يوم

هذا ورصد مركز المصالحة الروسي في قاعدة “حميميم” السورية بريف اللاذقية، 37 حالة قصف في محافظة حلب ودمشق واللاذقية وحمص ودرعا خلال يوم السبت.

وأعادت وزارة الدفاع الروسية تأكيداتها أن القوات الجوية الفضائية الروسية والجوية السورية لم تستهدف مواقع الجماعات المسلحة التي انضمت إلى وقف الأعمال القتالية في سوريا.

سفينة الإنزال الروسية “كورولوف” تدخل المتوسط

الى ذلك دخلت سفينة الإنزال الروسية الكبيرة “كورولوف” التابعة للأسطول الروسي في بحر البلطيق، مياه البحر المتوسط بعد عبورها مضائق البحر الأسود مرورا بتركيا.

وقمت مواقع تركيا برصد تحركات السفينة الروسية حيث نشرت صور لها وهي تعبر مضيق البوسفور، وألفتت تركيا أن السفينة محملة إلى حد كبير، وذلك بالحكم على درجة غطس هيكلها في الماء، مؤكدة في الوقت نفسه أنها قادمة من ميناء “نوفوروسيسك” ومتجهة نحو ميناء طرطوس السوري حيث يقع مركز الدعم اللوجستي للقوات البحرية الروسية في البحر المتوسط.

المصدر /الوقت 

المشاركة

اترك تعليق