كنوز ميديا – اكدت كتلة المواطن النيابية، اليوم السبت، أن مشروع التسوية الوطنية لن يشمل من “تلطخت أيديهم بدماء العراقيين”، وفيما عدت تحرك الأمم المتحدة على “شخصيات معينة لا يعيننا”، عزت زيارة رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم الى الاردن للمصالح المشتركة بين البلدين. 

وقال النائب عن الكتلة حبيب الطرفي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، أن “زيارة رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم للأردن لكونها ستتزعم القمة العربية المقبلة فضلاً على أنها أكثر الدول الإقليمية تفهماً للوضع لعراقي اضافة الى مصالحنا المشتركة مع المملكة”. 

و أنتقد الطرفي “إعتراض البعض على طرح مشروع التسوية خارج العراق، في وقت أن غالبية مشاكلنا جاءت من الخارج”، مشيراً الى أن “البعض تحدث بحديث قاسي الا اننا نتفهم رأيه”.

وتابع الطرفي “إننا لم نشخص أسماء لنتحرك عليها في اطار التسوية الا ان التسوية لن تشمل من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين وعتات البعثيين، وداعش والمطلوبين للقضاء”، مؤكداً أن “التسوية ستشمل العراقيين الوطنيين ممن التبست عليهم الرؤيا”.

واشار الطرفي الى أن “ما يميز التسوية هو وجود إطار أممي حافظ لها”، مبيناً أن “التحالف الوطني لم يُحدد للأمم المتحدة أشخاصاً معينين للحركة عليهم”، عاداً “تحرك الأمم المتحدة على شخصيات معينة لا يعنينا”.

وكان رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، دعا الاربعاء في (السابع من كانون الأول 2016) “الأشقاء العرب” إلى دعم المشروع السياسي الجديد لبناء الدولة العراقية في مرحلة ما بعد (داعش)، وأن يكون للأردن دور في هذا المجال في مؤتمر القمة العربية المقبل الذي ستترأسه المملكة.

وكان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم وصل يوم الاربعاء الماضي في (السابع من كانون الأول 2016) الى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية التقى فيها بالملك عبد الله الثاني وكبار المسؤولين في المملكة.

المشاركة

اترك تعليق