كنوز ميديا/بغداد..

قال سفير ومساعد ممثل ايران الدائم في الامم المتحدة ان مشروع القرار الذي تقدمت به كندا والذي تم اعتماده من قبل الجمعية العامة هو قرار من جانب واحد ولايتطابق مع الحقائق في سوريا والاسباب الرئيسية لوقوع الازمة فيها منذ 5 سنوات.

وقد صادقت الجمعية العامة للامم المتحدة مساء امس لصالح مشروع قرار كندي يتعلق باوضاع المدنيين في سوريا تم تدوينه وفقا لاجندات سياسية. وعارضت القرار كل من ايران وروسيا والصين معلنة دعمها للحكومة السورية.

ووصف غلام حسين دهقاني القرار بانه احادي ولايتطابق مع الحقائق في سوريا.

واوضح ان الظروف في سوريا باتت تشكل مصدر قلق لدول العالم وادت الى وقوع ازمة انسانية في هذا البلد مؤكدا ان هذه الازمة نتيجة عوامل عديدة لم يتناولها القرار والتزم الصمت تجاهها.

واشار دهقاني الى الارهاب والتطرف القائم على العنف باعتبارهما جذور جميع هذه الكوارث، قائلا ان حضور المسلحين والارهابيين في سوريا ممن يتلقون الدعم من الدول الاخرى هو السبب في تردي الاوضاع ووقع هذه الكارثة الانسانية.

ووصف سيطرة “داعش” وجبهة النصرة وفتح الشام على المناطق الاهلة بالسكان في سوريا بانه السبب في تأزم الاوضاع الراهنة في هذه البلد واصفا ما تقوم به هذه الجماعات الارهابية بانه السبب الرئيس في معاناة الاهالي والمدنيين وايجاد تحديات كثيرة امام العمليات الانسانية.

واشار الى استخدام الجماعات الارهابية للمدنيين كدروع بشرية في سوريا، وقال ان مثل هذه الاجراءات الارهابية تعد اكبر تحد تواجهه سوريا.

ووصف دهقاني انهاء النشاطات الارهابية وبالتزامن مع ذلك تسوية الازمة سياسيا وعن طريق عملية سياسية سورية- سورية بحتة ومن دون شروط مسبقة بانها من الخطوات الضرورية لانهاء الازمة في سوريا.

المشاركة

اترك تعليق