كنوز ميديا/بغداد..

أكدت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، أن ‏الخطة السعودية تتهاوى في سوريا والعراق واليمن ولبنان ومصر، وفيما اشارت الى تعرضها لهزيمة منكرة لمعركتها النفطية مع إيران، كشفت عن اسباب سحبها لسفيرها من العراق.

وقالت المجلة في تقرير لها نشره موقع “الخليج الجديد” إنه “مع شهركانون الثاني من العام الجاري، أعلن ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي قالت المجلة إنه المدير الفعلي لشؤون المملكة، عن سياسة خارجية أكثر جرأة لبلاده تجاه العديد من الملفات”.

وأضافت أن “بن سلمان، أعلن بشكل واضح دعم بلاده للمعارضة السورية، كما حاول التحكم في اختيار الرئيس اللبناني الجديد حتى لا يأتي مواليا لـ«حزب الله» الموالي لإيران، وفي اليمن تحدث جنرالات ولي ولي العهد الذي يرأس وزارة دفاع بلاده، عن انتصار وشيك في صنعاء وقرب السيطرة عليها”.

أما بخصوص إيران والملف النفطي، فقد عمد ولي ولي العهد السعودي، وفق المجلة، على “إغراق سوق النفط بالاستمرار في زيادة الانتاج وعدم الرضوخ لمطالب خفضه وفقا لرغبات أوبك، آملا في أن يقود ذلك إلى التأثير على الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد بشكل كبير على النفط، مما قد يقود طهران إلى الإفلاس”.

وتابعت المجلة، “وفي العراق، خطط الأمير السعودي الشاب، لاختراق هذا الملف آملا في التأثير في السياسة العراقية الجديدة التي يقودها الشيعة، الذين يهددون المملكة بين الحين والآخر، ووصل الأمر إلى إرسال سفير سعودي إلى بغداد، للمرة الأولى منذ 25 عاما غير أنه وبعد أن شارف العام على نهايته ونحن في شهره الأخير فإن المملكة وجدت نفسها تتراجع على كافة الجبهات، فقد سحبت سفيرها من العراق، هربا من سيل من الإهانات من السياسيين الشيعة”.

وفي الملف اللبناني، اشارت المجلة إلى أن “السعوديين اضطروا إلى تفضيل الرئيس اللبناني الذي لا يخفي موالاته لإيران، وخلال اجتماع أوبك يوم 30 تشرين ثاني الماضي بفيينا، وافقت المملكة على تحمل النصيب الأكبر من خفض الإنتاج في محاولة لاستعادة الأسعار، في حين تركت إيران رفع إنتاجها إلى مستويات ما قبل العقوبات”.

المشاركة

اترك تعليق