كنوز ميديا / بغداد
اعتبر الوزير والنائب السابق وائل عبد اللطيف، الخميس، أن التحالف الوطني غير متوافق على مبادرة التسوية السياسية، فيما أكد على ضرورة البدء بعملية سياسية جديدة وبقوى جديدة تؤمن بدولة المؤسسات ودولة المواطن.
وقال عبد اللطيف في حديث متلفز، إن “المصالحة الوطنية التي انطلقت عام 2006 استنزفت اموالا طائلة ومؤتمرات عديدة وتحركات كثيرة لم تنتهي بعد”، مبيناً أن “الفرقة بداخل الكتل السياسية جزء من عدم الانسجام والقدرة على تجاوز الأخطاء واعطاء الحلول للمشاكل التي يعاني منها البلد، وهذه المعاناة استمرت منذ بداية العملية السياسية”.
وأضاف عبد اللطيف، أن “المبادرة الوطنية انطلقت من رئاسة التحالف الوطني والتحالف نفسه غير متوافق على هذه التسوية، وقد صرح نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بأنه سوف لن يقبل هذه التسوية السياسية، ثم أعلن زعيم التيار الصدري انه لا يوافق عليها، واذا نجمع المقاعد 94 مقعداً مع 35 يظهر لنا ان الأغلبية في التحالف الوطني لا يوافقون على التسوية السياسة، واذا اضيف إتحاد القوى لها نعتقد أن التسوية السياسية قد ولدت ميتة”.
وأوضح، أن “القوى السياسية غير منسجمة ولا متوافقة لا على مستوى القوى السياسة الاخرى ولا على مستوى رجال الدولة لإعطاء مفهوم مشترك مقنع مما سوف يأتي من أمور”، لافتاً الى أن “تلك القوى جذرت الخلافات بكل مكوناتها، لاسيما أن التسوية يجب أن تنطلق لرؤساء الكتل وزعماء الأحزاب فاذا تصالحوا الشعب كله تصالح”.
وتابع، أن “العملية السياسية التي بدأت عام 2003 بمعاييرها ومفاهيمها ومكوناتها يجب أن تغادر العراق ولنبدأ بعملية سياسية جديدة وبقوى جديدة تؤمن بدولة المؤسسات ودولة المواطن”، مشيراً الى أنه “بخلاف ذلك لا نصل الى نتيجة وسوف تكون وثيقة التسوية السياسية شأنها شأن الكثير من الوثائق التي اقرت بل تم التصويت عليها داخل مجلس النواب ولكنها انتهت حيث بدأت بدون تطبيق”.
يشار الى أن فقرة “في العمق” التي تبثها السومرية الفضائية خلال نشرتها المسائية سلطت الضوء، اليوم الخميس، على مبادرة التسوية التي طرحها التحالف الوطني.

المشاركة

اترك تعليق