كنوز ميديا – قال زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم، ان “التحالف الوطني، بوصفه الكتلة البرلمانية الأكبر، يعد العدة لتقديم وثيقة مهمة للتسوية الوطنية تمثل مشروعا سياسيا جامعا للعراقيين بالتزامن مع تحرير مدينة الموصل”، لافتا الى انا “مشروع سياسي جامع سيكون متزامنا مع النصر العسكري” .

وذكر بيان لمكتبه الإعلامي حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، اليوم الاثنين ان “الحكيم وبحضور اعضاء التحالف الوطني استقبل رئيس السلطة القضائية في ايران الشيخ آملي لاريجاني، باحثا معه بحث العلاقات بين العراق وايران وتطورات الاوضاع الامنية والسياسية في العراق والمنطقة، فضلا عن الانتصارات التي تحققها القوات الامنية والحشد الشعبي والعشائر العراقية على عصابات داعش في الموصل”.

وشدد الحكيم على ضرورة تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا الى أهمية ان “تتضافر جميع الجهود من أجل مكافحة الارهاب والقضاء على زمرة داعش كونها تمثل تهديدا واقعيا وحقيقيا للعالم ودول المنطقة، وان العراق وشعبه في راس رمح المواجهة”، داعيا الى “دعم العراق وفق ما يحتاجه وما يقرره لانه ادرى بظروف الميدان باعتبارها اصعب مراحل المواجهة مع داعش وهو قادر عليها، مثمنا موقف الجمهورية الاسلامية واستجابتها الواسعة للعراق بعد ان شكل داعش في بداية الايام تهديد حقيقي للدولة العراقية”.

وبين انه “لا شك ان زيارة شخصية كبيرة ومرموقة من كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية لجمهورية العراق والاجتماعات والاتصالات والاتفاقات التي حصلت بين البلدين وبين القوتين القضائيتين تمثل مدخلا مهما واساسييا في تعميق وتمين وتعزيز اواصر العلاقة بين البلدين”، مؤكدا اعتزازه وتقديره الوافر للوقفة المستمرة الداعمة والمساندة للجمهورية الاسلامية تجاه العراق منذ سقوط النظام الدكتاتوري والى يومنا الحاضر، حيث وجدنا الجمهورية الاسلامية قيادة وحكومة وشعبا مناصرا ومساندا للشعب العراقي في المسارات السياسية والامنية والثقافية والاجتماعية والدينية”.

ولفت الى ان “العراق على وشك حسم معركته ضد الارهاب في نينوى والقضاء على الخلافة المزعومة لداعش وبتحريرها سنعلن الانتهاء من تحرير كامل الاراضي العراقية”، موضحا ان “الشعب العراقي زاد وحدة وتماسكا تجاه الحرب ضد داعش ونصر بقوة على ان نتحمل اعباء المعركة العسكرية بمفردنا ولا نسمح لاي مقاتل اجنبي بان يقاتل على ارض العراق ونرفض هذه المشاركة برغم ان بعض دول الجوار ارادت ان تقحم نفسها بقوة وتدخل بهذه المعركة لتحقيق توازنات معينة لصالحها”، لافتا الى ان “العراقيين اجمعوا على وحدة ارضهم وسيادتهم وانهم قادرون على تحرير أراضيهم”.

من جانبه اكد آية الله آملي لاريجاني ان تلاحم الشعب والحكومة يحظى باهمية بالغة لتحقيق النصر، وقال ان “سر انتصار ايران يعود الى التواجد المستمر للشعب في الساحة ووجود ساسة يقظين وواعين”، موضحا ان “القوى العالمية تحاول استغلال الارهاب وفرض الحروب على الشعوب لنهب ثروات دول المنطقة وهذا ما يجري على العراق ايضا لان العراق بلد يملك ثروات ونفوسا”.

واشار الى المؤامرات التي تحيكها بعض الدول الغربية والعربية لتقسيم العراق، مؤكدا “معارضة ايران لتقسيم العراق وتاكيدها على وحدة استقلال العراق ومعارضتها لمن يحاولون المساس بوحدة اراضيه واستقلاله”،مبينا ان “الدول الغربية تحاول استغلال حقوق الانسان كسلاح ذي حدين ضد الدول وعلى الدول الاسلامية ان تنظم حقوق الانسان لديها وفقا لاسسها الدينية والمنطقية بما يتناسب مع الدين الاسلامي الحنيف

المشاركة

اترك تعليق