كنوز ميديا/ نينوى
  • افاد مصدر محلي في نينوى، الاثنين، بحصول تغير مفاجئ في خطاب “داعش” الإعلامي داخل الموصل من خلال التركيز على أن المدينة ليست عاصمة ل‍دولة الخلافة كما كانت يزعم التنظيم، لافتا الى أن الخطاب بدء يتحدث عن “محرمات الكلام” ويهيئ الرأي العام لأتباع التنظيم لخبر تحرير الموصل المرتقب.

 
وقال المصدر في حديث ، إن “تغيرا مفاجئا طرأ في خطاب داعش الإعلامي داخل الموصل في الساعات الماضية من خلال التركيز على أن المدينة ليست عاصمة دولة الخلافة، على خلاف ما كان يجري ترسيخه في أذهان الجميع منذ حزيران 2014، بأن الموصل هي عاصمة لدولة الخلافة”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “خطاب داعش بدأ يتحدث عن محرمات الكلام والتي تقترب بشكل مباشر من القول بان سقوط الموصل ليست نهاية المعركة، عبر سرد مواقف في التاريخ الإسلامي وكيف مر المسلمون الأوائل بالمحن والخسائر قبل تحقيق الانتصارات من وجه نظر التنظيم”.

وأشار المصدر الى أن “التغيرات الجوهرية في الخطاب الإعلامي لداعش لم تأتي من فراغ بل لتهيئة الرأي العام للقاعدة المؤيدة للتنظيم لخبر سقوط الموصل في قبضة القوات الأمنية المشتركة والتشكيلات الساندة لها”، مبينا أن “التنظيم اتخذ هذا الإجراء للحفاظ على الروح المعنوية لأتباعه والتي ستنهار فيما تبقى من معاقل داعش سواء في الانبار أو صلاح الدين”.

وتستمر عملية (قادمون يا نينوى) لليوم الخامس عشر على التوالي، فيما بدأت القوات الأمنية، اليوم الاثنين بالتقدم باتجاه الساحل الأيسر لمدينة الموصل من ثلاثة محاور.
المشاركة

اترك تعليق