كنوز ميديا / بغداد
كشفت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، الأحد، عن المحاور الهجومية لفصائل الحشد الشعبي المشاركة في تحرير الجهة الغربية لمدينة الموصل من سيطرة إرهابيي داعش، فيما ثمنت دور الطيران العراقي في تقديم الإسناد الجوي للمقاتلين.
وقال المتحدث العسكري للكتائب جعفر الحسيني في تصريح إن “خطة تحرير الجهة الغربية لمدينة الموصل من سيطرة عصابات داعش الإجرامية قُسِمت لثلاثة خطوطٍ هجومية يمثل الأول اتجاه الغرب نحو قضاء تلعفر الذي يتواجد فيه مقاتلو كتائب حزب الله وقوة إسنادهم الصاروخية، فيما تتواجد شرقاً عصائب أهل الحق وبعض فصائل الحشد الشعبي في الخط الهجومي الثاني، إضافة للخط الثالث الجنوب الغربي المحاذي لقوات الشرطة الاتحادية الذي تتواجد فيه قوات بدر الجناح العسكري”.
وأضاف أن “إجمالي القرى المحررة منذ أمس السبت لغاية اليوم الأحد بلغت حوالي 14 قرية، إضافة لتطهير طرقها الرئيسة من المواد المتفجرة لتسهيل مهمة مرور مقاتلي فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي”.
وأشار الحسيني إلى “وضع خطتين إستراتيجيتين ستنفذان قريباً تتعلق أحداهما بمواجهة ظروف الشتاء القاسية لتقليل الخسائر المادية في صفوف الحشد الشعبي، إضافة لحماية مقاتلي الحشد وفصائل المقاومة الإسلامية، والأخرى تتعلق بمواجهة طيران التحالف الدولي ومنعه من تكرار سياسة الأرض المحروقة في نينوى على غرار ما فعله بمدينة الرمادي”.
وأكد الحسيني أن “الحشد الشعبي أولى أهمية خاصة للجانب الإنساني في المعركة من خلال توفير المستلزمات الصحية والمواد الغذائية لأهالي القرى المحررة الذين فضلوا البقاء في منازلهم بالتزامن مع تحرير مناطقهم من سيطرة داعش الإجرامي”.
وأعلن الناطق بإسم الحشد الشعبي احمد الاسدي, أمس السبت, انطلاق عمليات المحور الغربي للموصل لتحرير مساحات شاسعة من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي، فيما تمكن مقاتلو الحشد وفصائل المقاومة الإسلامية من السيطرة على سيارات مفخخة وأخرى مخصصة لنقل إفراد داعش داخل القرى المحررة، فضلاً عن مباشرة الجهد الهندسي برفع العبوات و تفكيكيها من الطرق و المنازل في القرى التي تم تحريرها.
وشهدت معارك تحرير المحور الغربي لمدينة الموصل، أمس السبت، انكساراً لخطوط الصد الأمامية لتنظيم داعش بعد هروب غالبية عناصر التنظيم الإجرامي من قرية شكة بإتجاه الركراك وإلقاء أسلحتهم بعد سماعهم بدخول قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية.

المشاركة

اترك تعليق