كنوز ميديا

 

تفاجأت سيدة تدعى بيفيرلي ويتسبي بتغير تصرفات كلبها البالغ من العمر 14 عاماً، وهو ما دفعها إلى عرضه على طبيب بيطري الذي أخبرها أن حيوانها الأليف يعاني من الخرف.

وبدأت ويتسبي بملاحظة تغير تصرفات كلبها منذ ستة أشهر، إذ بات يقف محدقاً بالجدار لدقائق عدة ويبدو عليه الارتباك، وأصبح يختبئ وراء الطاولات والكراسي وينسى كيفية الخروج. واعتقدت ويتسبي أن هذه التصرفات الغريبة هي آثار جانبية لأدوية التهاب المفاصل التي كانت تعطيها للكلب.

وقالت ويتسبي أنها تفاجأت بتشخيص البيطري، وبعدما بحثت على الإنترنت اكتشفت أن التراجع الإدراكي أو الخرف لا يقتصر على البشر فحسب، بل هو شائع وفي شكل كبير بين الحيوانات وبخاصة الكلاب والقطط، وفق صحيفة “دايلي مايل”.

ويقول خبراء إن 68 في المئة من الكلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة، و28 في المئة من الكلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و12 سنة يظهرون مؤشرات إلى التراجع الإدراكي. ما يعني أن 1.3 مليون كلب قد يصاب بالخرف في بريطانيا.

وقدرت دراسة أجريت في جامعة أدنبرة أن ثلث أعداد القطط الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، و50 في المئة من القطط الذين تتجاوز أعمارهم الـ 15 سنة سيواجهون مصير الكلاب ذاته.

وقال البروفيسور هولغر فولك من جامعة “رويال فيتيريناري” في لندن: لا أعتقد بأن الناس يدركون حجم المشكلة. على رغم أن الخرف الذي يصيب القطط والكلاب لا يشبه الخرف الذي يصيب الإنسان 100 في المئة، إلا أنه يشبهه إلى حد كبير.

وأضاف فولك “يمكن أن تصاب حيوانات أخرى بالخرف إلا أننا لاحظنا علاماته على الكلاب والقطط أولاً لأننا نمضي أوقاتاً أكبر معهم”.

ولاتوجد أسباب واضحة وراء إصابة الحيوانات بالخرف، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن النظام الغذائي الصحي والتمارين يمكن أن تخفف من خطر الإصابة بالمرض.

EST

المشاركة

اترك تعليق