كنوز ميديا / بغداد

أكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ان زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الأخيرة الى بغداد كانت إيجابية ونتج عنها تعاون كبير على ارض الواقع .

ونقل بيان لمكتبه عنه القول خلال تفقده القطعات العسكرية في محور الكوير شمال مدينة الموصل ” ان التعاون بين بغداد والإقليم والتعاضد الكبير منعكس على بغداد والقائد العام للقوات المسلحة والقيادات السياسية والعسكرية مستبشرون جميعا ، وحضورنا اليوم تعبير عن الاعتزاز بالتعاون بين الجيش والبيشمركة في هذه القواطع ولأول مرة الجيش يدخل إلى الإقليم وتفتح له كل الأبواب ومنها إلى ساحة المعركة “.

وأوضح :” ان شكل الإدارة في العراق يحددها العراقيون والقادة العراقيون بالتشاور ، وما يهمنا هو العمل معا وتوزيع الأدوار، والقادة ضمن النظام الاتحادي هم الذين يتفقون على طبيعة إدارة البلد “.

وقال الحكيم ” اننا بأمس الحاجة للتعاون والتكاتف وتطييب الخواطر والنفوس ، والتركيز على العدو في هذه اللحظة وهذا ما نقوم به وحضورنا اليوم تعبير عن هذه اللحمة والدعم الكبير، ونقف داعمين للجيش والبيشمركة والحشد والشرطة الاتحادية وكل القوى التي تقاتل “.

وشدد على ” ضرورة تطويق الإشكاليات بحجمها ولا نكون سبب في تفاقم الأزمات، بل نريد توحيد الساحة وتهدئتها ونبقى مركزين على المعركة فنحن مع تهدئة الأوضاع “.

وأكد رفض تواجد القوات التركية في الاراضي العراقية من دون موافقة الحكومة الاتحادية ، قائلاً :” أوضحنا ان حضور اي قوات عسكرية على الأراضي العراقية يجب ان يكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية، والقوات التركية لم تأت بالتنسيق لذا طلبنا سحبها لفتح تعاون امني”.

وتابع :” يهمنا إشراك اكبر عدد من الدول للحرب على الإرهاب، وهناك دول تتعاون خارج اطار التحالف الدولي ، ويهمنا ان تكون تركيا شريكة لنا في مواجهة الإرهاب، ولكن عبر التنسيق مع الحكومة”.

واضاف :” نتمنى من المجتمع الدولي الذي وقف داعما للعراق والقوى خارج التحالف ، أن يستمر في تنسيقه مع الحكومة العراقية “، مبينا ” ان كل من يريد ان يقدم الدعم فهو محل ترحيب ولكن نريد ان يتم عبر التنسيق الواضح والصريح مع الحكومة العراقية “.

وأشار الحكيم إلى ” ان داعش لم تولد نتيجة إشكالية أمنية بحتة، والقضاء عليها لا يتم في معالجات عسكرية وامنية، وانما نحتاج مجموعة من الحلول وبصدارتها المعالجة الأمنية، وبجانبها المعالجة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية “.

وأضاف :” اننا في التحالف الوطني الذي هو الكتلة الأكبر، وعليه ان يقدم مقترحات عملية وجدية للشركاء ، نقوم بدارسة وثيقة مهمة للتسوية الوطنية، ونحن في مراحلها النهائية وستقدم إلى الشركاء والشعب العراقي تزامنا مع تحرير الموصل لتعبر عن مرحلة جديدة يكون فيها التعاون على أشده في المجالات السياسية والخدمية “.

وشدد على ” ان العراق للجميع وهو ليس لبعض المكونات على حساب المكونات الأخرى ” ، مبينا ” ان المبادرة التي يقدمها التحالف الوطني للشركاء تعد مدخلا أساسيا لتعميق هذه الشراكة “.

المشاركة

اترك تعليق