كنوز ميديا / بغداد

حث المرجع الديني محمد تقي المدرسي القوات العراقية على إنقاذ أهالي الموصل من خطر داعش دون إلحاق الأذى بالمدنيين.

وقال في بيان اليوم :” إن أعظم غاية لكم بعد مرضاة الرب إنقاذ الشعب العراقي وبالذات إخوتنا الكرام في محافظة نينوى من براثن التكفيريين، وعليكم أن تبذلوا قصارى جهدكم دون إلحاق أي أذى بالمدنيين، ولئن يفلت مجرم من قبضة العدالة خير من أن يصاب بريء بأذى لأن المجرم سوف يجازى بجرمه عاجلاً أم آجلاً “.

واعتبر المدرسي الحرب في الموصل من أجل السلام وأن الهدف النهائي منها بسط العدل ونشر الفضيلة ، مشدداً على ” ضرورة السعي لترسيخ قيم المحبة والرحمة والألفة والتعاون في العراق بدل سحب الكراهية التي نشرها داعش “.

وتابع :” ان معركتنا اليوم ليست فقط ضد عناصر داعش وإنما ضد ثقافتها القائمة على أساس العصبيات والتي لا تزال أبواق للصهاينة يبثونها في بلادنا بتمزيق صف الأمة الواحدة وبث الوهن في إرادتها “.

وحذر من ” حرب نفسية ضد الشعب العراقي بعد أن فشل الأعداء في مواجهته عسكرياً ” ، مضيفاً :” علينا أن نواجهها هي الأخرى بالتوكل على الله سبحانه والثقة بنصره “.

وقال مخاطباً القوات المسلحة :” إن دفاعكم عن المقدسات اليوم يشكل منطلق النهوض بالأمة الإسلامية وبالعراق الذي يرجى أن يكون القلب النابض للأمة، أو ليس العراق أرض الرسالات ومنبت الحضارات ؟ ” .

المشاركة

اترك تعليق