كنوز ميديا / بغداد

أفتتح وزير النفط جبار علي اللعيبي ورشة ومجمع (جنرال إلكتريك) الامريكية للتقنيات في حقل الرميلة الشمالي بمحافظة البصرة.
وأكد وزير النفط في كلمة القاها خلال الحفل ان “افتتاح الورشة يأتي كأحد ثمار الاتفاق الذي تم توقيعه بين الوزارة وهذه الشركة العالمية الرائدة المتخصصة في هذا المجال لتنفيذ الورشة وتوفير الخدمات المتكاملة للشركات النفطية، منها خدمات الصيانة و توفير الادوات الاحتياطية وتدريب العاملين في الشركات النفطية العاملة في تطوير الحقول النفطية واجراءات الفحص والتقييم والرقابة واعتماد المعايير البيئية في العمل”.
وطالب وزير النفط “شركة (جنرال إلكتريك) بضرورة توسيع خدماتها لتشمل فتح ورش في شركات المصافي والقطاعات النفطية الاخرى ، بالاضافة الى الاهتمام بتطوير الورش الموجودة في المواقع النفطية، وتدريب الملاكات العراقية في هذا المجال على احدث التقنيات الحديثة”.
واكد اللعيبي ان “الوزارة حريصة على تأسيس شراكات مماثلة لتعشيق الخبرة العالمية مع الخبرة الوطنية ، وبما ينعكس على تطوير الصناعة النفطية في العراق”.
وتابع ان “تركيز الوزارة ينصب في المرحلة الراهنة على تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع معدلات الانتاج في الحقول النفطية ، ولا شك بأننا قادرون على تحقيق تطورات ملموسة في العمل عبر توظيف أحدث التقنيات في هذا المجال.
واضاف وزير النفط “نحن على ثقة بأن الورشة التي طورتها (جنرال إلكتريك) ستمثل إضافة قيّمة إلى حقل الرميلة الشمالية، وستلعب دوراً بارزاً في التأسيس لجيل جديد من الخبراء التقنيين العراقيين المؤهلين للعمل في قطاع النفط”.
من جانبه اشار الرئيس التنفيذي لشركة (جنرال إلكتريك للنفط والغاز) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا رامي قاسم، ان “افتتاح الورشة الجديدة في حقل الرميلة الشمالية يمثل تجسيداً لالتزامنا الراسخ بأن نكون أقرب إلى عملائنا وعقد الشراكات البنّاءة طويلة الأمد بالتزامن مع تعزيز حضورنا المحلي في العراق”.
واضاف ان “هذه الخطوة تشكل امتداداً للاتفاقية التي وقعتها الشركة مع وزارة النفط لتزويدها بأفضل التقنيات والتحديثات وخدمات الصيانة التي تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع الطاقة الإنتاجية في قطاعات النفط والغاز للعراق”.
وأشار الى ان “الورشة في حقل الرميلة الشمالي ستقدم باقة متكاملة من الحلول التقنية الفاعلة التي تدعم الشركات النفطية العاملة في العراق ، الأمر الذي سيكون له دور هام في اختزال الوقت والجهد بالاضافة إلى تعزيز الإنتاجية”.
من جهته اكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد ان “هذه الورشة سيكون لها مردودات اقتصادية كبيرة، حيث ستوفر الكثير من الاموال للخزينة الاتحادية وستقلل من استيراد الادوات الاحتياطية، بالاضافة الى ان الصيانة ستكون في ورش قريبة من الحقول وبالتالي ستختزل الجهد والزمن والتكاليف، وينعكس ذلك على تطوير الاداء في الشركات النفطية”.
وأضاف جهاد كما ستستهم الورشة “بتحديث المعدات المستخدمة، وصيانة الأدوات، وفحص المنشأت السطحية للابار والمضخات الكهربائية الغاطسة ، وتدريب العالمين ومنحهم شهادات عالمية في التخصصات المطلوبة ، وغيرها من الخدمات المتكاملة التي تصب في مصلحة العمل”.

المشاركة

اترك تعليق