جمعه العطواني

لانريد دولة علمانية
نسمع العديد يتحدث عن الدولة العلمانية مقابل الدولة الدينية .
واصحاب هذه الدعوات يبررون المطالبة بالدولة العلمانية لانهم يريدون من هذه الدولة ان تبيح الفجور والانحراف مثل شرب الخمر وفتح الملاهي والزنا وغيرها مما حرم الله تعالى ، بل دولة لاتمنع المثلية الجنسية لانها جميعا (حق وحرية شخصية) .

العلمانية تعني ان الانسان هو (غاية الوجود )، وانه مصدر التشريع، فما يراه الانسان مناسبا لغريزته وشهوته حق وخلافه باطل، الانسان في نظر العلمانية هو (محق) وليس (مكلفا ).
وبما ان الانسان هو مصدر التشريع فكل ما عدا تشريع الانسان باطل ، فاذا قال الله تعالى ( والزاني والزنية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولاتاخذكم بهما رافة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر)/ سورة النور اية 2، وقال العلماني ( ان الزنا حق وحريةشخصية ) فقول العلماني حق وقول الله باطل !

واذا قال الله تعالى ( يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )/ المائدة اية 90، وقال العلماني انه ( حق شخصي ) فالقول ما قاله العلماني !
واذا حرم الله المثلية الجنسية وقال( انكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون )/ الاعراف اية 81 ، وقال العلماني انها (حرية شخصية )فالقول ماقاله العلماني!

بينما الدين لايرى الانسان الا انه (مكلف) وجد على الارض من اجل ان يتعبد بتكاليف الله ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)/ الذاريات اية 56 ، وان السعادة التي يبتغيها الانسان في الدينا والاخرى تاتي من خلال الاطاعة لله والتعبد باحكام الله .
الدين يرى ان الله هو صاحب الحق المطلق، وليس لاحد ان ينازعه الحق ( ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السموات والارض ومن فيهن)/المؤمنون اية 71 .

الدين يريدنا ان نتخلق باخلاق الله ونتحلى بالفضيلة والقيم السامية، وعندما حرم علينا المحرمات حرمها لحكمة قد نعرف علة بعضها( منصوص العلة )، وقد لانعرف علة بعضها الاخر ولكنها خرجت من حكيم مطلق في وجوده .
فكما انتم لاتريدون الدين حاكما فنحن لانريد العلمانية حاكمة .
وكما انكم تنظرون الى الانسان انه (محق) في كل مايره مناسبا وفق رغباته وشهواته ونزاوته ولايحق لله تعالى ان يتدخل في شؤونه ، فيحق للانسان ان يزني ويشرب الخمر ويتزوج مثليا ويكفر بالله ووجوده ، فنحن لانريد هذا الدين الذي تتدينون به .

نعم نقبل بان نتحاكم الى ما تؤمنون به وفق الاصطلاح السياسي باستخدام (الديموقراطية ) كاسلوب امثل ليختار الناس اي الدينين يريدون ( دين العلمانية ) او ( دين الله )، وعندها سننزل عند رغباتكم او تنزلون عند رغباتنا

المشاركة

1 تعليقك

  1. أين كنت من العلمانية و الديمقراطية عندما كنت تتقاضى راتبا تجاوز الثلاثون مليون دينارا مع مخصصات الحماية والبنزين و الخ…….
    خلال طيلة مدة خدمتك في مجلس السادة النواب……..
    الان أصبحت نزيها و العرق و الفجور و زواج المثليين عارا على العلمانية …….. أنتم بيعارية القرن الواحد و العشرين ابتلى بكم هذا الشعب.
    واحدكم من يسوي عملية جراحية للماخور ماله ب ٥٠/٠٠٠/٠٠٠ مليون دينار ينظف العتيك حلال مولانا
    والآخر يصرف ٥٠/٠٠٠/٠٠٠ مليون حتى يعالج الحكة مال ……. حلال
    و الاخر يصرف ٥٠/٠٠٠/٠٠٠٠ مليون حتى يبض و يجمل لون المأخوذ مال مرته كلها من فلوس الشعب
    هسى تتكلم عن العلمانية و العرق و الفجور من طيح الله حظكم و حظ الى وصلوكم للبرلمان أنتم مال برلمان طوله مال زمايل كافية عليكم تكفيكم…… بالمناسبة اني لابعثي و لا داعشي اني شيعي و اشرب عرك فل ……. ههههه
    انشر عيني انشر ما بيها مجاملة
    باجر يلبسونا لبس يشبه لبس قندهار

اترك تعليق