كنوز ميديا/ وكالات

كشفت صحيفة الانتخابية البولندية أن تدفق السلاح من دول أوروبا الشرقية إلى المجموعات الإرهابية في سوريا مستمر وبإشراف أمريكي ودول خليجية عربية، على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة المتكررة.

وأكد الصحفي البولندي ميشيل كوت، في تقريره، أن ثماني دول أوروبية بدأت منذ عام 2012 بيع كميات كبيرة من الأسلحة إلى السعودية بلغت قيمتها نحو 2,1 مليار يورو ولكن التحقيق الذي أجرته وكالة “بيرن” أظهر أن الجزء الأكبر من هذه الأسلحة ذهب إلى المسلحين في سوريا.

وأشار التقرير البولندي، إلى أن واشنطن على رأس البلدان التي تمد المجموعات المتطرفة في سوريا بالسلاح، حيث أوكلت هذه المهمة إلى وحدة “سوكوم” المسؤولة عن العمليات الخاصة خارج أمريكا والتي تقوم بنقل هذه الأسلحة من الموانىء البلغارية والرومانية على البحر الأسود باتجاه الأردن وتركيا ومنها إلى سوريا.

وأكد التقرير أن هناك دلائل تشير إلى أن حكومات هذه الدول الأوروبية ضالعة في تجارة السلاح إلى أبعد الحدود ومنها أن الشركة البلغارية “في إم زد سوبوت” الحكومية التي ازداد إنتاجها بنسبة 60 بالمئة مقارنة مع العام الماضي وخاصة قواذف /آر بي جي/ في حين كانت على حافة الإفلاس قبل عامينوفي هذا الصدد كشفت الصحيفة أن ثلاث سفن حربية استأجرها الأمريكيون أبحرت خلال العام الماضي وهي تحمل 6400 طن من الأسلحة والذخيرة والقنابل اليدوية وقذائف الهاون والصواريخ والمتفجرات إضافة إلى ما لا يقل عن 50 طائرة محملة بالأسلحة غادرت صربيا وسلوفاكيا وبلغاريا.

ونقلت الصحيفة عن فنسنت كوشتيل مدير مفوضية الأمم المتحدة في الاتحاد الأوروبي قوله: “إنه مدعاة للسخرية أن ترفض بعض دول الاتحاد الأوروبي التضامن مع اللاجئين وبدلا من ذلك تقوم ببيع الأسلحة إلى مجموعات في سوريا وهذه الأسلحة من شأنها أن تقتل وتتسبب في إرسال لاجئين جدد”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here