كنوز ميديا / خاص
اكد رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري اليوم أن” طبيعة الوقائع والإحداث وحتى اللقاءات التي انطلق بها رئيس الوزراء حيدر العبادي, تُبين مدى اهتمام الحكومة المركزية بقضية الموصل ما بعد تحريرها من داعش الارهابي , موضحا ” لا معنى لأقاويل البعض حول ان الموصل بعيدة عن تفكير حكومة المركز , لافتا الى ان” طبيعة اللقاءات التي استُثمرت من قبل رئيس الوزراء كانت تصب بشكل كبير على مستقبل الموصل ما بعد داعش .
وقال الشمري في حديث متلفز لقناة الشرقية نيوز تابعته ” كنوز ميديا ” ان , الحكومة العراقية وحسب النصوص الدستورية والقانونية لا يمكن ان تمضي مع السيناريوهات الخارجية في ما يخص محافظة نينوى, موضحا ان ” هناك من يحاول ان ينقل الموصل من الحالة الوطنية او طبيعة تعاطي الحكومة مع الأسس الدستورية الى ساحات صراع او ورقة ضغط لتغيير مسار المعادلة , مؤكدا ” لم يبقى لهذه الاجندات الخارجية سوى مدينة الموصل لتكون منطقة ” لي ذراع” على الحكومة العراقية .
واضاف ان ” العبادي يفكر بحالة مشابهة, بما حدث في تكريت والرمادي والفلوجة بالتحديد , وهذا النموذج سوف يطبق في كل الاحوال على مستوى الموصل , مضيفا ان “هناك من يحاول ان يضخم حجم المعركة في الموصل لحسابات سياسية لا ترتبط بسكان مدينة الموصل بقدر ما مرتبطة بمصالح شخصية على مستوى اللاعبين المحليين وحتى بالنسبة لاجندات خارجية , لافتا الى ان “انقرة احدى تلك الاجندات التي تحاول قلب الحقائق لمصلحتها .
واشار الى ان ” الحديث عن تقسيم نينوى الى ثلاث محافظات , تم رفضه من قبل البرلمان العراقي , وهذا الامر مشجع للدفع بالمزيد من الاستقرار في محافظة نينوى ,والغاء السيناريوهات الخارجية , مؤكدا” ليس بالضرورة ان تكون المتبنيات الخارجية كــ امريكا وتركيا وغيرها من الدول هي متبنيات الحكومة العراقية .
تحرير / يوسف العلي

المشاركة

اترك تعليق