كنوز ميديا / بغداد

أكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، أن “الجيش العراقي يدخل اليوم الى ساحات القتال عبر كردستان ويقاتل مع البيشمركة للمرة الأولى”.

وقال الحكيم خلال مشاركته في حلقة نقاشية خاصة بالحكم في العراق المنعقدة اليوم الأربعاء، خلال الملتقى الثالث لمعهد الشرق الأوسط للدراسات ” لا ضير من الفخر بالانتماء الطائفي او المذهبي ولكن قمع خصوصية الآخر أمر غير مقبول ونحن لسنا مع الاغلبية العددية بل مع الأغلبية العابرة للمكونات”، مضيفاً “لا يمكن بناء حكم رشيد في الوقت الذي تكون الكتل السياسية غير مؤسساتية ففقدان التخطيط تسبب باحداث الازمات في العراق حينما ركزنا على السياسة وادارة النفوذ واهملنا القيادة وادارة الدولة”.

وتابع “يجب أن يعي السنة والشيعة والكورد بأن قيمة وجودهم الاقليمي نابعة من بقائهم ضمن العراق الموحد”، ذاكراً “اننا نعمل الآن على تشكيل 10 لجان تخصصية داخل التحالف الوطني وستكون هناك فرصة لاشراك المئات من كوادر التحالف الوطني وتنفيس طاقاتهم في أمور ايجابية”.

وأوضح: “تعرضنا لابشع هجمة تكفيرية لكن الشعب العراقي بكل مكوناته وقف بقوة وأثبت انه لا يخضع فابطال البيشمركة والحشد الشعبي ومقاتلو العشائر اصبحوا السد المنيع بوجه امتداد هذه الهجمة والجيش العراقي يدخل اليوم الى ساحات القتال عبر كوردستان ويقاتل مع البيشمركة للمرة الأولى”.

وشدد على” ان ظهور داعش في الموصل لم يكن لاسباب أمنية بحتة والمعالجة لا تتم من خلال سبل أمنية فقط فالالاف من مسلحي داعش سيحلقون لحاهم وسيتحولون الى خلايا نائمة”، مؤكداً “نحتاح الى فتح صفحة جديدة ومشروع سياسي جامع ومصالحات اجتماعية في الموصل وكل العراق وكذلك الى استراتيجيات امنية وسياسية جديدة فضلا عن معالجات اقتصادية”.

وتوقع “ان يكون عام 2016 عاماً لحسم الملفات الاقليمية ويجب ابعاد العراق عن كل المساومات ونحن في امس الحاجة لايجاد استراتيجية خارجية تفكر عراقياً فمتى ما تم بناء جسور الثقة فان الثغرات قابلة للتعديل ونحن نمتلك مقومات قانونية ودستورية وتشريعية جديدة لكنها تحتاج الى تفعيل”.

واكد الحكيم الحاجة “الى حلول شاملة وليس الى حلول ترقيعية او انصاف الحلول كما نحتاج الى همة القادة الشجعان وادامة الزخم لتحويل المحنة الى منحة لانتاج عراق يتسع للجميع”، لافتا الى أن ” المظلومية اصبحت اليوم راية عراقية ولم تعد شيعية او كوردية فقط”.

 

المشاركة

اترك تعليق