كنوز ميديا / خاص
اكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض اليوم ان ” المرجعية الدينية هي من أسست الحشد الشعبي بفتوى تاريخية فريدة من نوعها , موضحا ان ” الكل يعي جيدا هذا الامر ,وليس كما ادعى البعض ان فكرة تأسيس الحشد جاءت عن طريق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي , مؤكدا ان “تشكيل الحشد اتت بفتوى المرجعية الدينية بقيادة السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله) .
وقال الفياض في حديث لقناة الشرقية تابعته ” كنوز ميديا ” ان الحشد الشعبي يعتبر نموذج خاص نشأ بفتوى المرجعية الدينية العليا , وفق متطلبات المرحلة في ذاك الوقت , وعبر عنه الشعب العراقي بقبول هذه الدعوة لحماية البلد من شر مطامع الاعداء من الوهابية وغيرهم , لافتا الى ان ” الحشد الشعبي يعتبر رد ونموذج عراقي خالص من خلال فتوى المرجعية الى استجابة الحكومة العراقية الى تفاعل وتعاطف الجمهور معه .
واضاف الفياض ان ” الاعداء المتخوفون من مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل عليهم ان لا يتخلون عن تخوفهم هذا ,ولا يطمأنون من صولات أبطال الحشد , موضحا ان” كان المتخوفون من الحشد الشعبي اصدقاء ومن ابناء شعبنا العراقي , فعليهم ان يفهموا اننا نعمل بداعي المصلحة العامة للجميع .
وتابع الفياض ” عندما وضع القائد العام للقوات المسلحة الخطة العسكرية لانطلاق عمليات التحرير , واستبعد البيشمركة والحشد الشعبي من دخول الموصل , هذا لا يعني بالضرورة التقليل من شان البيشمركة والحشد الشعبي ,مبينا ان” العملية العسكرية تُدار بأقل ضرر وبعيدا عن الحساسية ,وتراعي عوامل عديدة , لتفادي كثير من المشاكل التي يمكن ان تحصل .
ولفت الى انه ” متى ما تطلبت الضرورة بتواجد الحشد الشعبي , سيتواجد رغم انف الجميع , مؤكدا ان” القوات الامنية والحشد الشعبي حريصون جدا على ان تدار المعارك باقل ضرر ممكن وبعيدا عن الاثار الجانبية من اي تحسس كان .

وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اعلن الاثنين الماضي ، انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم “داعش”، ودعا اهالي المدينة الى التعاون مع القوات المحررة و”التعايش السلمي” مع كافة المكونات بعد التحرير.

واشار العبادي الى ان “هناك محاولات لمنع انطلاق عملية تحرير الموصل لكن تم افشالها كما تم افشال محاولة عرقلة تحرير مدينة الفلوجة”، متعهدا بان ” يكون عام 2016 عام الخلاص من الارهاب ومن تنظيم داعش”.

تحرير / يوسف العلي
المشاركة

اترك تعليق